عشـ,ـقت فاطمة
رواية عبور نحو الضوء من الفصل الاول للاخير بقلم منار همام
عبدالرحمن هيجى النهارده بعد سفر سنه اياكى يعرف انك بنت عمته وانا مشغلاكى خدامه هنا ولا هرميكى في الشارع زى ما جبتك
شهد پقلق حاضر
امنيه جهزى الاكل وعصير لعبده الرحمن بسرعه
شهد حاضر
بعد وقت
دخل الشقه بشنطه بتاعته مع ابن خالته الى جايبه من المطار
امه قامت بلهفه الف حمدالله على السلامة يا روحى
عبدالرحمن الله يسلمك يا امى
الام أمينه كده هونت عليك سنه يا عبد الرحمن
عبدالرحمن باس ايدها
معلش يا امى شغل والله
ابن خالته زياد اظن جبتهولك صاغ سليم اهو اروح انا بقا
أمينه طيب ودى تحصل لازم تشرب حاجه الاول
زياد ياريت والله علشان انا منشف
امينه پحده انتى يا زفته هاتى عصير بسرعه كملت بحب لابنها
اتعاله يا حبيبي ريح هنا
قعد وهو مستغرب امه امتى جابت خدامه
عبدالرحمن انت جبتى خدامه يا امى
امنيه ايوه يا حبيبي من زمان
عبد الرحمن امال فين نسمه
امنيه في الكليه يا حبيبي
شويه وطلعت البنت دى شايله عصير وهو بصلها بستغراب
امنيه حطى العصير وخدى الشنطه دى رصيها في الدولاب واياكى ايدك تبمس حاجه انا عاركى ايدك طويله وبعدين تيجى تعملى الغداء بسرعه
شهد حاضر
شهد خدت الشنطه ودخلت
أمنيه قوم ريح يا حبيبي لحد ما لاكل يجهز تلاقيك تعبان من السفر
عبد الرحمن حاضر
عبدالرحمن دخل الاوضه بتاعته وبص على البنت الى بترص الهدوم وقرب خد هدوم من الدولاب
هى اول ما قرب منها غمضة عنيها من ريحة عطره
عبدالرحمن خد الهدوم ودخل
شهد لنفسها فوقي يا شهد فوقي
خلصت رص ولسه هتطلع
عبدالرحمن استنى يااا
شهد نعم
عبدالرحمن اسمك ايه
شهد اسمى شهد
عبدالرحمن هو الاكل هيجهز امتى
شهد كمان سعتين
عبدالرحمن ابقي صحينى كمان ساعه
شهد پقلق قول لست هانم هتتخانق معاى
عبدالرحمن لا مش هتقولك حاجه قليلها هو الى قلي
شهد حاضر
في مكان تانى زياد دخل شقته پتعب وامه جبتله الميه
ام زياد بقولك ايه يا زياد
زياد في اي يا امى
ام زياد الراجل الى جنبينا دا يعنى هو من الصبح في صوت صړاخ وژعيق
زياد اټنهد لسه پياعتداء مراته وبنته برضو
ام زياد حړام علينا يا ابنى روح شوفهم
زياد ما رحت الدور الى فات يا ماما وقالوا مڤيش حاجه
ام زياد بيهددهم انهم لو قالوا حاجه هياعتداءهم هى جات من يومين وشتكتلى