مش,كلة بيني وبين جوزى

بس أنا كنت ببكي من رعبي من فكرة إن جوزي كان هيرجع يلاقي الشاب معايا، سألته عن سبب رجوعه بدري قالي إنه تعب شوية ومكملش انهاردة، حبيبة أنقذتني بكسر الشاشة من أكبر مصيبة كانت هتقع عليا في حياتي، جيت اتصل بيها تاني يوم ملقتش رقمها اطلاقًا، وكأن مكنش بينا أي مكالمة..

قررت أروحلها واعتذر، روحت شقتها وفضلت أخبط كتير بس مكنش حد ببرد، شوية وفتحت الست اللي قصادها وسألتني عن سبب خبطي على الشقة، سألتها عن حبيبة ولمحت في عنيها نظرات ذهول، قالتلي حبيبة دي ماتت من سنتين في الشقة دي، جوزها دخل عليها لقى معاها واحد فقتلهم سوا والشقة اتقفلت من يومها..

رجعت الشقة وأنا جسمي كله بيتنفض، وفضلت عـ,ـيانة يومين مبتحركش وكأن جسمي كله أصابته الحُمى، ولما فوقت من التعب عرفت من نفس الست إن حبيبة وجوزها كانوا كل شوية بمشاكل كبيرة، وكانت حبيبة بتسمع لصاحبتها المقربة اللي كانت بتحرضها على جوزها، الست دي كانت بتسمع كل مشاكلهم سوا، لحد ما حبيبة وبنصيحة صاحبتها جابت شاب البيت وجوزها رجع وقتلهم..

وقتها بس خدت صدمة عمري، حبيبة ماـ,ـتت، بس اللي باقي في الشقة مكنش حابب التجربة تتكرر، عشان كدا كانت بتنصحني بحاجات هي معملتهاش، وأهمها مسمعش كلام صاحبتي مهما كانت مقربة طالما بتحـ,ـرضني على جوزي، مكنتش عايزة اللي حصل معاها يحصل معايا..

وفعلًا كان هيحصل لولا إنها كانت سبب نجاة من نفس المصير اللي كان هيقع عليا، ورغم إنها مظهرتش في حياتي تاني إلا إنها علمتني أهم حاجة في حياة الست، بإيدك تخلي بيتك جنة، وبإيدك تخليه جحيم، واللي يقولك كلمة تبوظ علاقتك بجوزك ده عدوك مش حبيبك، الله يرحم أمواتنا وأموات المسلمين..

بقلم: أحمد محمود شرقاوي

………………

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *