رواية أسر4

-اختارى
-اختار اى
-انى اجمل واحد فيهم.. رايك انتى
بصيت عليهم وشافت سلسله رقيقه ع شمل فراشه شاورت عليها
-جميله اوى
خرجها من الصندوق ولمستها بانبه,ار والفصوص لتمعه
-جميله اوى
ازاح شعرها ول الها نظرت له بشده
-اسر
-ششش.. لايقه عليكى اكتر من اى حد
سكتت بصمت لحد ما بقيت منسدله عند عنقها وعجبتها اوى ته نظر إليها
-شكرا
قلبه دق م ا الناعمه ابتسم قال
-تظريبك كان عامل اى
-كويس اوى، اتعرفت ع بنت هناك
-اسمها اى
-ريم
-اسمها الثنائي
-لا معرفش يا اسر، لى هتبحث عنها
-من يوم ولادتها
اندهشت منه بصلها وقال- انتى جيتى لى؟! استغربت لما عرفت بوجودك
سكتت لما افتكرت ع م
-حصل حاجه
فت يكون فعلا تبع عيلتها بس كانت حاسه بالريبه، طرق الباب وقال العامل
-اكل ح تك وصل

كان ع م قاعد بيشرب دخلت نيره شافت الخدامه
-ع م فين
-تعالى يا نيره
دخلت اول ما شافته قالت- اى وضوع هم الى عايزنى فيه
-خدى
لفته بيديها كأس قالت- عارف انى مبشربش
-لازم تشربي، مت فيش الكحول فيه قليل
-ف اى يا ع م
مسك ايدها قال- مت فيش، انتى بس وحشتينى
-ده يستدعى انك تجبنى كده
-فاكره انه تافهه بس انا ف حاجتك اكتر من اى وقت
ابعد شعرها وهو بيلمسها قال
-انا عايز علاقتنا تاخد طريق جدى شويه
ها من رقبتها اتو,,ترت- ع م قولتلك اخرى
-وال ده مبقاش ببلاش يا نيره.. أنا بردو عايز حاجه انتى مش بتدهالى
-لان مينفعش
-ينفع.. بدام بنحب بعض يبقى مفيش حاجه غلط
قرب منها و ها من  زقته قالت
-انا اسفه بس
-انتى يفه منى.. امال حب اى الى بتقوليه
-عارف انى بحبك
-اثبتي
مردتش عليه قال- انا راحل يى نيره ومحتاج رغبات مسكت نفسي عشانك كتير بس دلوقتى مش هقدر
-يعنى اى
-يعنى لو مدتنيش الى عايزه هاخده من غيرك
-انت بتقول اى يا ع م
-انا عشان كده لجأتلك.. مش عايز س واحده غيرك وف نفس الوقت مش هجبرك
-عايز تسيب بعض
– لا هنفضل مع بعض عادى.. تقدرى تروحى يا نيره
لقته بيكلم ف التليفون- تعالى.. ا
نتشت التليفون قالت ب – بتعمل اى انت اتجننت

-ف اى يا نيره، لا عجبك تدينى ولا عجبك اخد من واحده غيرك
-عايز ت نى.. د. اسمها نه.. فاكر انى هكمل معاك
-خلصينى اعملك اى.. انتى السبب
مسك وشها قال- انا بحبك انا كمان.، ومش هاين عليا اعمل كده مع واحده غيرك.. بس حسي بيا وبضعفى
– انا مش عايزه اعمل حاجه غلط
– مش هسيبك
– اوعدني
-وعد، مش هسيبك وهفضل احبك
خرج ورقه من جيبه قال- دى ورقة جواز عرفى
-عرفى؟!!!!
-مؤقت لحد ما نتجوز رسمى.. اول ما توقعى عليها هنكون متجوزين ومش هت فى
سكتت لمة شافت الورقه بتردد قالت- هبقى مراتك
-اكيد.. ميهونش عليا سك حرام
ابتسمت له بحب اداها القلم وقعت بتردد خد الورقه ووقع هو كمان طبقها ورجعها لجيبه
-بتخدها لى
-هخليها معايا، مش هتحتاجيها
-ماشي الى تشوفه
-مش يلا بقا
ها وقرب منها جامد و…

فى اليوم التالى كانت ليلى مع ريم بيتمشو
-بتفكرى ف اى يا ليلى
-امبارح شوفت واحده مع اسر
شهقت بص ه- ال ين كان بي نك ا
-لا يا ريم، ده كان مبينهم شغل
-بتبتدى بكده
-أسر مش ين
-شكلك بتثقى فيه
-مش عارفه.. هم ان كان ل ا حلو
-منتى دريساتك جميله اوى بردو
-بس انا عايزه فساتين سهره.. قصيره زى إلى بنشوفها دى
-هتخرجى بيها
-لاىاكيد ف البيت..عايزه اقيسها عليا
-احنا فيها، تعالى نعمل احلى شوبينج
-بس..مظنش معايا الفلوس الكافيه
-انا معايا يست
افتكرت ليلى شيء وهى ف الاوضه مع اسر
“دى الفيزا، خليها معاكى لو احتجتى حاجه”
“وانت مش هتحتاجها”
“معايا اربعه غيرها”
خرجت الكرت من شنطتها قالت- معايا الفيزا بس معرفش فيها كام
-طيب نشوف الحوار ده بعدين.. ييلا

كان أسر رج من متحف كبير ورجالته وراه
-اسر بيه البنك بيتصل بيك
رد عليهم قال- ف حاجه
-اسر بيه، كنا عايزين نعرفك ان اتسحب مبلغ كبير من الكرت بتاعك
استغرب قال- مبلغ؟!
-حبينا نتأكد لو كان ف حاجه
افتكر ليلى فقال- مراتى حبيت تشترى حاجات شويه.. اسحبو اى مبلغ تتطلبه ولو الى ف الكرت خلص حتى ومظنش هتوصل لنهايته
-تمم ح تك بنتبع الأمن ليك
قفل معاها واستغرب بس ركب عربيته ومشي

رجع بليل البيت ودخل اوضته لقى ليلى حاطه شنط كتير واقفه حيرانه مبينهم قال
– جبتى اى
– اسر، دى فساتين
فتح شنطه ولقى فستان قصير نتشته منه بس قال
-لو اعرف انك هتتسوقى ف كده كنت اديتك الفيزا من زمان
اتكسفت قالت- عرفت منين انى فت منها
-البنك كلمنى
-اكيد عشان بلغ.. أنا اسفه والله اتهورت انا وريم لو كده ممكن ارجعهم
-سبيلى فرصه اتكلم..فلوس اى دى الى اهتم بيها.. تحبى تروحى تجيبى لانجيري.. هتليق اكتر بيكى
احمر وشها قال- ادخلى قسيلى الى جبتيه
-بجد.. طيب ثانيه واحده هوريك اكتر واحد عجبنى
دخلت الحمام ابتسم عليها رن تليفونه لقاها نسرين استغرب
-عايزه اى
-انا قدام الق
-بتعملى اى
-مستنياك تخرج، محتاجاك ف موضوع
-موضوع اى
-هتخرج ولا ادخل واخدك بال قدام مراتك حبيبت القلب واقولها قد اى كنا بنحب بعض
قفل ف وشها وهو مضايق
-اى رايك
خرجت ليلى من الاوضه لما ت الفستان بس ملقتهوش ف الاوضه
-اسر؟!!.. راح فين

كانت نسرين واققه شافت أسر
-عايزه اى
كانت هت ه زقها وقال- اتكلمى من بعيد
-بتغير عليك ولا اى
-اه
-بس غيرتها مستحيل تكون قدى.. هنسي الى حصل الصبح
-عايزه اى
جت ليلى وشافت اسر بس وقفت لما لقت نسرين معاه
قال نسرين -عايزه اعرف اذا كنت بتحبها ولا لا
-امشي من هنا يا نسرين
-لو قولت الحقيقه هحترمك.. متجوزها شهو.ه صح.. هحترم رغباتك وهنسي الى عملته لو طلع ده كله نذو.ه
مسكت ايده قالت- حتى ابنك مش هأذيه.. مستعده استنى لحد ما تخلف وناخد البيبي ويبقى ابننا
-هتعامليه حلو
عت عين ليلى من رده ودخلت ب ن شديد وكسره لم تتخيلها
قالت نسرين-اكتر من أمه، اوعدك.. اى حاجه منك هتقبلها يا اسر
-بس امه هتكون موجوده
استغربت بعد ايده قال- ليلى هتفضى معايا.. هتفضل مراتى وأم ابنى الى هيجى
-انت بتقول اى… بتحبها يا اسر
خت بانفعال-رد علياااا بتحبها
-اه
ابتسمت وجمعت قبضتها وقربت منه وكأنها عايزه ت به
-اديتك فرصه اخيره.. فرصه اخيره ل ى الى هتحرقك
-اتفضلى امشي
-هتن
ركبت عربيتها ب ومشي دخل الق

-غببى
كانت نسرين غاضبه وقفت فجأه لما شافت عربيه واقفه ف شارع
-نيره
شافت نيره نزله من العربيه وبتبص يمين وشمال
-مين الى معاها ده، لسا ف شارع للق .. منزلتش عنده لى
وققت تشوف الى جوه العربيه لقيت واحد بينزل وبياخدها بال و ها اتص ت وخبيت نفسها وبتمشي بس اول ما بيلف الشخص ده بتتص لما تلاقيه
-ع م.. مستحيل.. ع م ونيره
كاننت من اهتمامها ر عارفه اعدائه كويس اوى واهمهم ع م
ابتسمت-دى احلوت اوى

رجع أسر للاوضه شاف ليلى لا هدومها عادى
-ملبستيش فستانك لى
-لبسته وملقتكش موجود قلعته.. كنت فين
-شغلىكده خلصته وجيت.. البسي تانى بلا
-مش قادره، عايزه انام
مسكها قال- موطيه راسك لى.. ارفعي وشك
رفعت وشها استغرب قال- انتى بتعيطى؟!
-مفيش حاجه
-استنى يا ليلى قولى ف اى
-قولتلك مفيش
-مبحبش اعيد كلامى
-بتحبها
-بحب مين
-نسرين
استغرب بس قال- شوفتينا صح؟
-اه يا اسر شفتكو، شفتك وانت معاها ومسك ايدها
-سمعتى كلامنا
– يف اكون سمعته يا اسر.. لو قولتلك لا
-مقولناش حاجه مهمه، متزعليش
ها قال- عارفه كويس أنا بحبك انتى.. يعنى سؤالك اجابته لا
مكنتش بتبادله من بعد الى سمعته ونزلت عتها بخذل وتتمنى تكون مخطأه حتى بعد الى سمعته

فى مكان مجهول كان شخص قاعد ف اوضه ضلمه وبيحرك صوابعه
-ليلى.. واسر…
ضحك – اساميهم مش لايقه ع بعض.. كان غلط البنت دى تدخل هنا من البدايه.. ملهاش ذنب بس ذنبها انها بقيت فرد من عيلة الجوهرى
بص على صورة أسر قال – وجودها بيخليه ضعيف

فى اليوم التالى كانت ليلى اجازه من التدريب ف اليوم ده
كان أسر رج قالت- هترجع امتى
اسنغرب قال- بليل، عايزه حاجه
-لا
اوما لها نزلت معاه لقت فاتن واقفه مع الخ شافتهم قالت
-تعالى يا ليلى
-نعم
-حفله بكره هنجهز حسب رغباتك.. خليل عاوزك تعمليها لانك صحبتها
-انا
-ابوه بمناسبة حملك
بثيت لأسر اومأ لها فرحت قالت
-تمم نا معاكى
مشي اسر وسابها لقى نيره الى لما شافته ارتبكت قليلا قالت
-اسر، عامل اى
-مالك شكلك غريب
-لا مفيش
– رجه؟!
-اه راحه اعقد مع صحابى
-تعالى اوصلك
-ملهوش داعى انا هخلى السواق
أشار لها فسكتت بس مشيت معاه قابلو لح قال
-اسر ف شغل مهم عايزك فيه
بص ع نيره الى مصدقت قالت- مش مشكله روح ع شغلك
-خلى بالك من نفسك
ربت على رأسها نظرت إليه مشي مع لح وهى خرجت

كانت ليلى قاعده بليل بتاكل كرز وهى بتراجع
بتب ع الساعه كل شويه جت الخدامه
-ليلى هانم، اتفضلى يانسون
-شكرا
طانت تعبانه شربته بتدفأه قاطعها رساله وكانت من اسر
-قابلينى برا الق
بصيت حوليها مشيت قالت سمر
-راحه فين
بصتلها هى و لح الى بصلها
قالت ليلى-اسر عاوزنى
مشيت وبصتلها سمر بصه مجهوله

خرجت ليلى ملقتش حد استغربت قالت
-اسر
رنيت عليه بس لقيت عربيه بتقف عندها ابتسمت بس لما اتفتح الباب كانت ص ه لما لقيت رجاله مخيفه
رجعت ورا ولسا بت ى وبت خ مسكوها جامد عضت ايدهم
-اسسسسسسر
كان ف اربع حراس بيعدو يو لما سمعو الصوت واتص و لما شافوه ليلى
طلع واحد مسد.س وكان هي ب – ياااغبى، هتيجى فيها
بو الى مسكها بايدهم وقع وتحررت ليلى بس مسكها واحد قوى ولف دراعها
-ابعددد عنى
كان الحراس بيدفعو عنها رش واحط مخدر ف وشهم كتمو انفاسها بس استنشقو منه وضعفو و بوهم بقوه
-سيبوهم، هيمو.تو لوحدهم.. يلا بينا
خت ليلى كتم بقها جامد ودخلوها العربيه.-لاااا، عايزين منى اى
رفع واحد مسد,,س عليها اتص ت
-اخرسي.. وانت امشي
انطلقت السياره من عند الق
خرج البواب غراب- اى الصوت ده
ملقاش حد استغرب ورجع دخل تانى

دخل أسر الق قال-عمى فين
-ف مكتبه
جه خليل قال- تعالى يا اسر… عملت اى ف شحنة اس
-استلمتها بس كانو عاوزين زياده
-اديتهم
-الاتفاق واحد ومكنش مكتوب زياده فبتالى مخدوش حاجه
اومأ له وربت على كتفه بص حواليه وهو بيدور عليها
جت فاتن قالت- اى رايك ف الون ده يا اسر.. هنحطو لستار لحفلة بكر
-اسألى ليلى، معرفش الحاجات دى
-ماشي
طلعت فعلا عشان تسألها -ليلى
بس ملقتش حد ف الاوضه-راحت فين
لفيت لقيت اسر ف وشها قال- مش موجوده
-لا
-ازاى
نزل لي. وسأل الخدامه- ليلىىفين
-شوفتها رجه
– مقالتليس انها هتخرج
جه لح وقال- ف اى
رن اسر على ليلى بس مردتش قال- راحت فين
قال لح- انت مش بعتلها
-بعتلها اى؟!
-قالت إنها رجالك
اسنغربت جدا فتح تليفونه ملقاش اى حاجه
– رجالى ازااى.. أنا لسا جاى دلوقتى
-يااااابيه…ياببييييه
ى اسر على برا اول ما سمع الصوت ولقى البواب م  وفعلا اتص و لما لقو أربع حراس مرمين ع الارض
قال لح- اى الى حصل
ال ف دب ف قلب اسر وراحلهم يشوف انفاسهم بس كانو عايشين
-ا..اسر..بيه
لقو واحد بيحاول يقوم ولسا فايق راح اسر بسرعه عليه
-اى الى حصل
-الهانم
-ليلى
-الهانم ا…
ح فيه بانفع,ال- اننننطق
-رج..رجاله.. خد.وها… كانو كتير.. حاولت ادافع عنها
تهجم وجهه ل ورماه أرضا
-كلاااب… لى لسا عايشيين
رفع ه عليهم قالت فاتن- اسر
قال اسر- اتخطفت بسبب اغبيا ضعاف زيكووو
قال لح- اسر، حاولو هيعملو اى
-وانا هعمل اى… مراتى اتخطففت من قدام بيتتتى،.. مين يت أ يعمل كده وف مملكتى
قالت فاتن- اهدى يا اسر ارجوك، هنلاقيها
بص على الحراس ب – اغبيا
مشي بسرعه خد عربيته قالت فاتن- خليك معاه ي لح
-حا ، هاخد الرجاله وهنكون وراه

فى العربيه كانت ليلى مرعوبه وهما ماسكينها
رن تليفون وكان تليفونها خرجه واحد وشاف الاسم
-اسر
حاولت ليلى تتملص من ايديهم بس مسكوها جامد وكتمو بوقها عت عينها من ايدهم الغليظه الى بت ها لقيته بيقفل التليفون وبيفتح الشباك وبيرميه
اتص ت ونطت عليه بها واحد بالقلم
-اخرسي
لقيته بيحط  ع اغها- حركه كمان وهموتك قبل معادك
ارتعبت منه بس ماذا يقصد قبل معادها ذلك هل هم سيقت.لوها، بصيتلهم ب ف من ال. وقعت فيه ولا تعلم بمن تستنجد غير الله، سالت عه من عينها برجاء داخلها
-اسر.. الحلقنى ارجوك

كان أسر بيسوق عربيه وبيرن عليها وهو هيتجنن
-ردى يا ليلى ارجوكى
كان قلقان سمع مسج واتف,جأ لما كانت من ليلى فتحها فورا
-اسر من بعد الرساله دى هكون بعدت، هكون وصلت لقرار ده وهو البعد عنك.. متحولش توصل ليا وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا.. انسانى مش هتكون ف مقابله تانيه
تبدلت ملامحه للص ه وكان هيعمل حادثه لو مكنتش العربيه التانيه انحرفت، وقف اسر وهو مصدوم من الرساله إلى بعتتها
-كدب.. كدب
فتح تليفونه وعمل مك ه سريعه بس اتص لما لقاها قفلت تليفونها، زود سرعته وهو بيتصل عليها تانى برغم ان تليفونها مغلق ومستمر
وقف بعربيه ف نص الطريق لما شاف حاجه لقطتها عينه
نزل من العربيه وراح عن، تليفون مرمى ع الارض
كانت عربيات منطلقه وقفو ونزل لح والرجاله لما شافو اسر واقفه
قال لك- وقفت لى
انحنى اسر وخد التليفون تكسر
قال لح- مش ده بتاع ليلى
بص اسر ع الطريق وافتكر رسالتها
“متحاولش توصلي وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا، انسانى يا اسر”
احمرت عينه وقبض على الهاتف بصله لح والرجاله ب ف
-ليلى

هوس العشق
بارت١٠
والله التأخير مش بايدى يجدعان، اقسم بالله انا ف امتحانات يعنى متزعلوش منى بجد

-انا هبعد عنك.للابد متحاولش توصلي وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا…انسانى يا اسر
احمرت عينه وقبض على الهاتف بصله صالح والرجاله بخوف
-ليلى
مكنش حد فاهم حاجه لحد ما لف قال- عديت من هنا.. إلى خا.طفها رمى تليفونها وعمل انها هر.بت
فال صالح- أسر انت متأكد
-ليلى مستحيل تهر.ب.. معندهاش حد غيرى ومستحيل تخو.ن لأنى واثق فيها… ليلى مخطو.فه ومهمتكو تدورو ع كل شبر والشوارع الى واحده منعطف تانى بعد الطريق ده
راح لعربيته بسرعه قال- حالا… ليلى ترجع ولو فديتوها بروحكو.. اقت.لو الى يقف قدامكو
انطلق بسيارته وركبو بسرعه ونفذو الى قالوه، اول ما ظهر طريق منحرف راحت سياره من ناحيه وسياره اخرى من ناحيه تانيه والباقى كمل الطريق
كان أسر بيمر من خلال السيارات كالمجنون المتهور من شدة سرعته والعربيات تبعه كذلك
وفى ايده تليفون ليلى قال
-ليلى.. استنينى ارجوكى
ذلك الغبى ظن انه يشك بها وتركها لكن يعرف انها ف خطر كبير، القاء الهاتف والرساله جعلته يتبع اثرها خلفه

نزلو رجاله وهما بيجروها وراها صرخت فيهم
-ابعدو عنى، عايزين منى ايييه
مكنوش بيردو عليها بس وقفت لكا لقت نفسها قدام مبنا غريب
-الحقوووونى… حد يساعدددنى
ضر.بها رجل وهنا نزف وجهها من قوة ضر.بته
-الواضح انك مبتحرميش
اتأملت كثيرا رفعها بغضب وكان مخيف هيضر.بها تانى قال الرجل
-مفيش وقت
سحبها بقوه مكنش ف ناس والشوارع فاضيه مكنش حد موجود غيرها زقوها جامد لجوه وكان شبه المستشفى
كان قلبها مقبوض لحد ما وصلت لاوضه كانت ف واحده لابسه بالطو وكانت دكتوره واجهزه حولها كتيره
-انتو جايبنى هنا لى
شاورت الدكتوره لرجاله -بسرعه
ارتعبت لليلى ولسا بتفلت من ايدهم وتحرى ع الباب قفلوه وشالها واحد حطها ع السرير صرخت
-لاااا.. ابعدو عننننى
لقيت الدكتوره بتعمل حقنه قالت- انت مين.. عايزه منى ايه.. أنا حامل.. ارحميني ارجوكى انتى ست زى
-عارفه انك حامل وانتى هنا عشان كده
بصتلها بشده قالت- هتعملى اى
-اجها.ض
اتسعت اعينها وصرخت فيها- يااا مجر.مييين… اوعى سبووونى
قربت منها زقتها برجليها- اوعى ابعدى عنى،، باى حق عايزه تنزلى ابنى
-ده امر
-اخرررسي، انا الى اقررر مش حد تانى
-ثبتوها كويس
ضربت واحد ف وشها وعضت ايد التانى ونتشت مشر،ط من جنبها ورفعته ف وشهم
– اياكى تقرربى منى… اقفففى بعععععيد
– الى بتعمليه مفهوش فايده
– قولتلك اخررررسي مش هسمحلك تنزليه.. ده ابنننى انااااا.. سمعتينى…. ابعددددى
بعدو وراحت عند الباب اول ما فتحته جريت ع برا
-مسكينه، فاكره نفسها هتعرف تخرج من هنا
بصتلهم وقالت بغضب- هاتوها.. معناش وقت والبيه اتصل وبيسأل الاخبار
جريو يلحقوها

كانت بتجرى فى المم. لقيت رجاله ف وشها راحت من طريق تانى لفو يشوفو مصدر الصوت
-تعالو نشوف ف اى
حطت ايدها ع بقها بخوف وهى بتستنجد بربها
-لقتتتوها
-هى هربت
-خليكو واقفين عند الباب، مش هتهرب كتير
نزلت وعها من الخوف واول ما بعدو خرجت تليفون مم جيبها كانت سرقته من واحد من الرجاله من غير ما يحس
رفعت السماعه وانفاسها الاهثه بخوف
-رد ارجوك

كانت اسر بيسوق بجنون رن التليفون وكان رقم مجهول
-الو
-الحقنى يا اسر
ات لما سع صوتها-ليلى..انتى فين… الو
كانت بتترعش وهى ماسكه التليفون-انا خايفه ارجوك.. هيق.تلو ابنى بعدين
ات منها قال- قولى انتى فين
قالت بهمس-مستشفى..معرفش فين
-ابعتيلى الموقع
بتلف لليلى بتلاقى راحل ف وشها شد.ها من شعرها والتليفون وقع من ايدها صرر.رخت
انتفض اسر بخوف- ليييييلى
احمرت اعينه بغصب جحيمى- هقت.لكو…هقت.لكو كلكككو
اتصل على رجالته بسرعه- اعرفو كل المستشفيات الى عندها عمليه إجها.ض حااالا
-امرك يباشا
جه صالح بعربيته وفتح الشباك قالت- عرفت حاجه
لقى عينه حمراء والخوف ف قلبه- اسر
انطلق اسر بسيارته وكأنه مش شايف حد قدامه مابعد ما سمع صوتها

-ابعد عنننى
صر.خت وهى بتزقه بأيدها الضعيفه جرها وراه قال
-لقتها
-حرام عليكو سبونى
ركعوها الاوضه وهما شايلها وهى بتضربهم
– عايزين منى اى… تبنى مأذوكوش حرام عليكو
بصيت لدكتوره – عملك اى عشان تموتى عايزه تنزليه ليه
– ده شغل
نزلت وعها-خرجونى من هنا ابوس ايدكم
كانت بتزقهم بعيد عنها وف حالة جنون من الخوف
حقنتها بحقنه نظرت لها بشده وضربتها بالقلم ع وشها وصرخت
-ابعدددى عننننى بقولك
بص الرجاله لدكتوره ب ه من القلم
قالت ليلى- متنزلهوش… ده ابننننى انا
قالت بهدوء- ده امر من ابوه
توقفت ليلى بشده قالت- قولتى ابوه
-اسر الجوهرى… العمليه دى امر منه… ولازم تتنفذ
-مستحيل…. انتى كدااابه… مش هصدق الهبل ده
-دى الحقيقه
-كدددب كدددب… انتو مجرمين… اسر مستحيل يعمل كده
رفعت ورقه ف وشها قالت- ده عقد العمليه بتوقيع جوزك
شافت خطه الذى تعرفه جيدا وكان هو لتنسمب عليها ة كبيره ولم تعد تنطق
قالت الدكتوره- ده والد الطفل ومش عايزه.. يعنى مش مجرمين اهو دى عمليه قانونيه
وعها وقفت جوه عينها وقلبها اتكسر ميت حته
قالت الدكتوره- نشوف شغلنا بقا
جهزت معدتها وليلى جالسه لا تعلم بمن اتصلت وبمن استغاثت… اسر.. هل كنت تعرف كل هذا… هل انت صاحب هؤلاء الرجال… انت من تسببت لها بتلك المعاناه والخوف
افتكرت كلامه مع نسرين “بتحبها فعلا ولا شهوه وهتخلص..مستعده اخد ابنك انا يا اسر”
“هتعامليه حلو”
انه لا يهتم بها، لم يكن يحبها.. كان ذلك لرغبته بها وبقائه معها.. ماذا حدث يا اسر.. ما فعلت لتقت.ل ابننا… لماذا استغليت حبى وجعلتنى اشعر بللمان لك لتنقذنى منهم وانت هو قا.تلى من جذ البدايه
“انا بحبك.. بحبك يا لليلى”
استغلت الدكتوره هدوئها وبتحقنها حقنه بدى الى اتكسرت مسكت ليلى ايدها
-عندى حق ارفض ابنى يموت
غضبت قالت- انتى مبتزهقيش
ضربتها برجل – ده ابنى.. مش هخليه حد ياذيه او ياخده منى ولو كان ابوه
-شوفو شغلكو يرجاله
لو دراعها جامد اتألمت ولسا هتشربهم مسكو رجلها وربطوها ف السرير
-ابعدوووو عنى.. زباله، مجرمين
حقنتها الدكتوره وثبتوها جامد
-لاااااا حرام علييييكى
انتهت وبعدت عنها وهى بتصرخ بجنون
-سبوووونى…..
بعدو عنها ظهرت غشاوه ف اعينها حاولت تبعدهم وتقف ع رجليها بس اتعدلت ووقعت.. مكنتش شايفه حاجه وكانها اتعميت
زحفت على ايدها و وعها بتنزل ومحاوطه بطنها
-ابنى.. سبوه…ارجوكم
كانت عايزه توصل للباب بس بتمد ايدها وقعت مغشي عليها بصتلها الدكتوره رجعوها الرجاله ع السرير شقت هدومها وبتعلى النور جامد لترى عملها

-اسر باشا مفيش عمليه باسم ليلى ف اى مستشفى
لف صالح لأسر قال- انت متأكد بالى قالتهولك
-قالتلى انتا ل مستشفى اكيد مدورتوش كويس
-يا اسر مكالمتك لمدير المستشفى قلبتهم وخليتهم يدورو عليها معانا لو ف دكتور بيعملها العمليه واتضح ان مفيش
ضرب السياره بغضب وتهشم الزجاج وايده اتجر،حت
“ف مستشفى، معرفش فين.. الحقنى ارجوك”
قال اسر- مستشفى…. كان مستشفى هنا مقفوله محدش بيدخلها
استغرب صالح صاح فيهم- بسرعه اعرفو المستشفيات المقطوعة
-مفيش غير مستشفى الرمد
قالها رجل خد اسر العربيه قال-يلااا… الرمد وجهتنا
انه خائف.. يداه ترتجف من فرط قلقه عليها.. أنه خائف وبشده

كانت تتألم وبشده ترى الدكتوره ويدها مليئه بال اء، كانت فايده وف نفس الوقت لا.. تسمع أصواتهم القريبه منها
-خلصتى
-اه، استنى شويه اهدى كده واخدرها تانى عشان من الواضح انها بتقاوم المخدر
-طب بسرعه عشان التاجر مستنى
-انتو عايزينها اعضاء بجد.. بتهيألى كليتها كويسه حاجه غير كده اشك ف سلامتها
-نستفيد منها بدل قت.لها وهتاخدى فلوسك وبزيادة
رمت الجونتى قالت- نسبتى هتبقى عاليه ع التعب ده
خرجو من الغرفه واتعدلت لليلى وهى بتحاول تعقد اتسعت اعينها الما، كانت لابسه لبس المريض رفعته لقيت الخياطه بارزه
-ل..لا
سندت بضعف وبتحاول تمشي وفى نقط د.م ع الارض بتوصل عند صندوق مليان د.م وبتبص ف الزباله وتشهق و وعها بتعملى عينها
مدت ايدها الى ذلك الكيس الرهل قطعة لحم حمراء وكأنه اء متجلط
نزلت وعها بانهيار -نا اسفه.. اسفن ياحبيبى.. .. وحوش
انحنت وهى تقبله قبله ام لقطعتها الذى سلبت منها
وقعت جهاز بقوه على الارض
كان رجاله واقفه برا- اى الصوت ده
دخلو بسرعه يشوفو مصدر الصوت ملقوش حد ف الاوضه
-راحت فين
-هربت… أجرى نلحقها
جريو ع برا بس كانت ليلى واقفه ورا الباب خرجت بعد اما الطريق خلى
كانت بتسند ع الحيطه مش قادره تمشيى بس بتقاوم غصب عنها
سمعت صوت وراها بتبص بتلاقى راجلين استخبت ورا الحيطه وبتمنع شهقاتها
بتلاقى شباك جنبها بيشوف الراجل ظل بيبتسم بشرى ولسا هيمسكها ملقاش حد ات وبص للشباك
نزلت ليلى على رجليها وصرخت من انكسارها واتفتح جرحها ونزفت ال اء
احمرت اعينها بألم شديد ووبتقف ع رجل واحده وبتجر التانيه لتهرب ناجيه بما فيها من روح
-الحقونا بسرعه.. وقعت وزمان رجليها اتكسرت…مش هتعيش كتير
جريو ع برا وهى جريت بسرعه بتبعد عن المكان

وصل اسر ورجالته ع المستشفى بينزل ويجرى ع جوه بيقابل راجل ضر،به طلقه ف اغه وقع قت.يلا
جت رجاله كتير وربي فهو اسلحتهم تصد لهم رجال اسر وحصى اشتباك قوى
جرى هو يدور عليها قال صالح- هشوفها هناك
اومأ له وبيقابل راجل ليا هيضربه مسك دراعه وكسر.ها فصرخ متألما
-فين ليلى
-معرفش معرفش
حط سلاح ع راسه وضرب نا.ر وتأثرت ائه ع وجهه
خرجت الدكتوره من اوضه ولما شافت الى حصل اترعبت وطلعت تجرى، لحقها اسر وضرب ع رجليها وقعت ع الارض
دخل الاوضه وشاف الاجهزه والد.م الى مالى السرير بترجع الدكتوره بخوف
-ا..انت مين
-مراتى فين
اتسعت اعينها وعرفت ان ده اسر- م..مراتك
رفع سلاحه عليها- عملتى فيها اى
-متقت.لنيش ارجوك
-فييين انطقى
-هربت.. هربت والله.. متصايه.. اكيد هتمو.ت
نزل بقلم جامد ع وشها رغم ان لا يضر،ب النساء
جت رحالته قال- خدوها
صرخت فيهم- عايزين اى.. ابعدو عنننى
جرى اسر. ع برا بينزل وياخد عربيته ويسيب الاشتباكات وطلقا.ت النا.ر المتبادله وينطلق

كانت ليلى بتجرى وال بينزل منها ولا تهاب، كانت بتعرج من رجليها وبتقاوم وهى بتبص وراها بخوف

كان أسر بيسوق بأقصى سرعه وهو بيبص يمين وشمال لعله يبحث عنها

شاغو ليلى ضوء طلعت على الطريق وهى بتجرى بتسمع صوت بتبص تلاقى عربيه جايه بأقصى سرعه
ات اسر وضغط المكابر فورا بس خبطها بينظر إليها ب ه والى ذلك الوجه عند الزجاج بتترمى ع الارض
-ليلى
نزل بسرعه جنونيه إليها بينحنى إليها وعينه مصدومه من شكلها
-لليييلى
ربت الى وجهها لكن لا تدب الروح فيها، مسك ايدها وحكها
-فتحى عينك.. فتحى عينك ارجوكى
شاف لبسها وال الى ماليها عينه عت
-لاااااا
خدها فى حضنها بقوه- ليللللى
نزلت وعها بقهر وصرخ – ياااااارب
دفن وجهه بها وهى بيربت على ظهرها
-متسبنيش… ارجوكى
تلك الجثه الذى بين يديه، لا تسمع لا تنفس لا يوجد نبض، كان يعانقها وبقوه وكأنه سيعيد لها الروح.. أنها حبيبته الذى بين يديه
-بابا
كان ذلك الصوت المبحوح عند ودنه الى خرج بالعافيه بصلها بشده
-ليلى
انها لا تزال حيه،شالها سريعا وحطها ف العربيه وراح بيها ع أقرب مستشفى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *