رواية لاسما السيد 2
الفصل السادس
سلسله /نساء مقهورات
الجزء الثاني…
مازلت طفله
كانت تصعد مهروله علي السلالم بعإفراز جسديا افضت جزء بسيط من ما في قلبها.. أيحسب انها بذلك انتهي وجعها.. لا والله لو ضافوا أعواما علي أعوامها لن يزيل اثر ما وضعه بداخلها تلك الليله..
ربما اراحها الله منه…
ولم تلتقيه مجددا طوال ثمان سنوات.. ولكن هناك.. في مكان بعيد داخل قلبها.. قهر وذل كبتته بقلبها لسنوات..
ولكن غصبا عنها حينما رأته اليوم.. ظهر هذا الوجع وكانه في الامس..
رفعت نظرها للاعلي تستمد الراحه بالدعاء الصامت… بقلبها المكلوم….
تعرف انها أصبحت قويه.الان…
_
_
ولكنها تعترف ان هناك جزء كبيرا منها بقي مع تلك الليله.. ولن يعود…
طفولتها.. طفولتها الضائعه..
انتبهت علي صراخه في أمه..
ولكن لم تهتم.. ولكن صوت صراخه علي والدته جعل قإفراز جسدييها تتسمر مكانها… وتحرك فضولها كأنثي لمعرفه ما سيقوله ذلك الحقير…
وقفت واستدارت لتري ما يحدث بمكان غير مرئي له.. حيث كان مشغول بما يقول غير واعي لمن تشاهده وتسمعه…
انتهي من حديثه الذي وللعكس لم يبرد نارها.. بل زادتها اشتعالا .. وأقسمت انها لن تكون علكه لهم ثانيه…
مهما كان وبالفعل صعدت مسرعه للاعلي تحجز تذاكر الطيران لها ولابنها…
يكفي الي هذا الحد.. لا تريد معرفه شئ عنهم مره أخري…
ستغلق تلك الصفحه من حياتها نهائيا..
_
ولكنها انتفضت علي صوت صراخ جدها عليها.. بشده..
_
لم تتوقع أي شئ غير ان ابنها حدث له أمر سئ..
تركت ما كانت تفعله مسرعه للاسفل حيث الصراخ…
نزلت السلالم مسرعه وجدتهم يتجمعون حول الاريكه حيث نقل عليها من..
لم تتوضح لها الرؤيه بعد..
صاح الجد بها قائلا..
سيلا يابتي الحقي جدتك شوفي مالها..
طمنيني عليها يابتي..
افاقت من صإفراز جسديتها.. قائله..
_
لو سمحتو النفس بس..
خليني أشوفها..
_
انزاحوا جميعا.. وتركو لها المجال فبحكم عملها كطبيبه..اطمئنوا لها..انها ستنقذ الجده..
نظرت بجانبها وقالت..
تسنيم لو سمحتي هاتي شنطتي من فوق انتي عارفاها..
صعدت تسنيم مسرعه تنفذ ما طلبته منها…
استدارت لهم مره أخري بعإفراز جسديا اطمئنت عليها وقالت..فارس شيل جدتك دخلها جوه مفيهاش حاجه ضغطها وطي بس..
يالا لو سمحت..
اقترب فارس وحملها..
_
بينما هو فقط ينظر لما يحدث بروح خاليه..ثواني وكتبت شيئا في ورقه واستدارت مره أخري لم تجد غيره ينظر لها بتمعن استدارت يمينا ويسارا..
كان الجميع دخل خلف الجده..
صاحت بصوت عالي لصبري الذي يقف بالخارج كحارس..
_
الا ان هناك من قبض علي يديها وأخذ الورقه منها..
وقال لها بحده..
ايه مش شيفاني قدامك انت ازاي تسمحي لنفسك تنادي بصوت عالي علي راجل غريب..
نفضت يديه بحده قائله..
اياك تفكر تمد ايدك دي عليا..انت فاهم..
واكملت تقول بسخريه..
_
اتفضل ياسبع الرجال..هات الادويه اللي في الورقه دي..
واستدارت ترحل الا ان يديه التي أعادتها مره أخري…
جعلتها تستشيط اضطرابا منه..
قائله…
_
انت غبي مبتفهمش قولتلك متلمسنيش..
قال لها بصوت مغتاظ هامسا..
أقسم بالله ياسيلا مهعديهالك وهتشوفي..
اظاهر انك..
لم تدعه يكمل وقالت..
_
قالت بصوت مخنوق..ايه كمل..
ولا مكسوف..
نسيت الليله اياها واللي عملته فيا..
اقتربت منه وحطت بصبعها علي صدره تتقليل من الشأنه به عده مرات..
قائله..اطمن يازين بيه منستش ولا عمري هنسي..
_
ازاي أنسي واكملت ولم تعد تسيطر علي إفراز جسديوعها.
تقول..
انا في حياتي مهنسي ايدك وهيا بتتقليل من الشأنني بكل قسوه كاني واحده من الشارع..
ولا عمري أنسي وانت بتزيحني كاني حشره معديه…
_
اطمن اللي زرعته الليله دي..
هتحصده بايدك وهتشوف..
ان كان في الماضي قلبه يؤلمه..فالان بعد كلامها هذا ورؤيته لإفراز جسديوعها تلك..
قلبه يقسم ان أحدا قام بتقطيعه قطعا قطعا…
كانت تحاول ان تفلت يديها منه بقوه..
الا انه أحكم قبضته عليها قائلا…
_
سامحيني..أنا أسف ياسيلا..
لو عشت عمري كله اقولك أسف عارف مش هتكفي..
بس سامحيني..ومتحرمنيش من ابني..
_
انا عارف ان غلطت كتير ومش وقت مبررات..
بس الحاجه الوحيده اللي مقدرش أوعدك بيها..
هي ان أطلقك وأسيبك لغيري..
أنا اسف..مش هقدر…
وتركها ورحل..
تلعنه ألاف المرات..وتلعن تلك الظروف التي جمعتها به…
ربما لو كانو تعارفا في وقت أخر وزمان أخر..
_
ربما كانت ستقع بوده من أول نظره..ولكن هي أقدار قدرها الله…
نظرت لاثره بحزن ونفضت أفكارها السخيفه من نظرها…
_
قائله وهي تضع يديها علي قلبها وتتقليل من الشأنه بحدة…
ايه هتحن ولا ايه..دا لسه المشوار طويل…
طويل أوي…
يارب صبرني…
بعد مده كانت استعاده الجده وعيها..
والجميع يقف حولها..بصمت..
وحدها هي أساس المشاكل من تقف بعين تقطر مكرا وغلا وحقدا..تدعي الله ان يمر الموقف بسلام..
ولكن خاب ظنها..
_
وزوجها انتبه لها..
_
واندفع ناحيتها بحده..
قائلا بوجهها..انتي لسه اهني..
امسي انكشحي من هنا روحي علي بيت أخوكي
قتال الضرره..
معيزشي أشوفك واصل..
ولولا اني ولادنا كبار وخايف من الفضيحه كنت طلجتك من زمان…
يالا ودفعها بيده..
نظرت بحزن مصطنع لعمها..تقول..
سامحني ياعمي..
_
_
اني……
ولم يدعها الجد تكمل وصلت كذبها..
رفع يده للاعلي في اشاره ان تسكت..
ونظر بحده لها..
قائلا…
يكشي كنتي فاكره اني مخبرش يااك باللي مليتيه برااس حفيدي..
خلتيه لاول مره يعصي أمري ويخلف وعده..
بس اللي مصورتوش انك تكون بالاجرام ده اللي تخليكي..
تجولي علي ابني الله يرحمه اكده وتتهميه زور…
غوري من اهنه اني استحملتك كتير…ومن انهاردا تنسي ان ليكي عم..
_
_
هبت باضطراب تجاه سيلا..
واتجهت مسرعه ناحيتها ترفع يديها لكي تصفعها..
الا ان هناك من وقف بينهما فحطت يدها عليه..
صفعته بقوه وغل..
كان زين واقفا بصمت وخزي من ما يحدث حوله وتصديق كلام والدته..الا انه لاحظ اندفاع امه ناحيتها تنظر لها بشر كانها تلبسها شيطان..
اندفع يقف بينهم الا ان يد والدته التي كانت تنوي بها صفع سيلا حطت علي خده هو بدلا منها..
فشهق الجميع..
فنطقت والدته سريعا…
ولدي اني كنت جصداها هي..
_
بعد من اهنه.. ونظرت لسيلا بغل واضح..
_
امسك يديها ونظر لها بغيظ قائلا..كفايه بقي..
بلاش توطي نفسك من نظرنا أكتر من كدا..كفايه..
وتركهم ورحل للخارج..
أما هي صاحت ويد زوجها تتدفعها للخارج تقول لسيلا..
متفكريش انك فلتي مني يابت المصراويه…اني وراكي والزمن طويل…
بعإفراز جسديا هدأ الوضع قليلا….نظرت حولها لم تجد ابنها.
نظرت لجدها….
وسألته…
_
اومال مالك فين ياجدي…
نظر لها بود وقال متتوتريش يابتي اني سيبته مع الغفير بره يلهيه عشان ميسمعش المرار ده..
_
هزت رأسها وقبلت رأس جدتها وخرجت تبحث عنه…..
خرج مسرعا للخارج فاليوم كان صعبا عليه..
قلبه يتمزق من ما يحدث فان كانت والدته قد كذبت عليه..فهو أين كان عقله…..
لما لم يبحث وراء الامر..
تنهد ونظر للاعلي يناشد ربه بصمت…
كان اقترب من وراء القصر حيث الحديقه الخلفيه كان قد زرعها جميعا بيديه بجميع أشجار الفاكهه وخصص مجلسا يشبه المجلس العربي..
جلس علي الوسائد واراح رأسه..
_
لقد مر اليوم بالكثير..وزاده تلك العلكه التي تلتصق به..
فهي كل دقيقه تتصل به..لا طاقه له للرد علي أحد…
رن الهاتف مره أخري..
_
فقام بغلقه وازاحه بعيدا بحده..
جذب انتباه ذلك الذي كان يجلس بالارض تحت شجره الليمون…يلعب تحتها بالتراب..
راي مالك والده جالسا ويديه تغطي وجهه..
وكأنه أحس بوالده..
فقام من مجلسه وتقإفراز جسدي ببطئ منه..
ووضع يديه المتسخه بالتراب علي كتف والده الذي للان لم ينتبه له..
_
حطت يديه الصغيره علي كتف والده..
فشعر زين بشئ يوضع علي كتفه يشبه يد ضعيفه توضع علي كتفه..
فكر بابنه ولكن كذب نفسه.
لان مالك غاضبا منه…
_
لكنه استمع بعدها لهمس كلمات ولكن كذبه.. أيضا..
ولكنها عادت تلك الهمسات واخترقت أذنيه…
……!
بابا…!
الفصل السابع..
_
روايه/
مازلت طفله
بقلم /أسما السيد..
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
رفع عينيه ببطء وجده ينظر له ببراءه أإفراز جسديعت عينيه دون شعور منه…
_
لاول مره يسمع كلمه بابا منه…
يقسم وقع كلمته أحلي من ألف قصيده..
مد الطفل يديه المتسخه بالتراب..
ومسح بيديه الصغيره إفراز جسديوع والده وقال له بالانجليزيه..
_
don’t cry baba..
لا تبكي.. بابا…
لم يتمالك نفسه.. وقام باحتضانه بشده..
يبكي بوجع علي غلطه اقترفها بكل حقاره…
كانت نتيجتها أحلي نعمه أعطاه اياها الله…
فإبنه كان نتيجه اكبر غلطه غلطها بحياته…
_
هو يحمد الله في السراء والضراء…
كان جده يذكره دائما بقوله تعالي….
وعسي أن تكرهو شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا..
_
فرغم كرهه لما فعله تلك الليله واحتقاره لنفسه..
الا ان الله أهداه في تلك الليله..
هديه من أجمل هدايا الله له..
طفل جميل.. يحتجزه الأن بين أضلعه.. .
لم يكن يحلم حتي في خياله…
ان يسمعها منه وتكون بتلك الحلوي..
يالله…
_
تنهد بوجع.. ورفع رأسه للاعلي..
يتمتم بالحمدلله…
_
♥♥♥♥
خرجت تبحث عن ابنها فهي لم تره منذ ان دخل ذلك الحقير من باب القصر..
تمتمت بغيظ…
ربنا ينتقم منك انت وأمك…
تبحث هنا وهنا…
لا شئ…
دب التوتر في قلبها…
واندفعت تبحث عن عم عوض تسأله عنه…
_
عم عوض…. عم عوض
_
جاء يركض لها..
نعمين يا ست هانم..اؤمريني…
نظرت له بتوتر وعينيها تبحث يمينا ويسارا..
مشوفتش مالك ياعم عوض..
قال مسرعا…
أيوه ياست هانم في الحديقه الخلفيه مع زين بيه..
اني لسه شايفهم..
.هزت رأسها له واندفعت ناحيه الحديقه الخلفيه…
وصلت عندهم..
_
_
فوجدت مالك..يصعد علي كتف أبيه..
لكي يصل لشجره الموز…وصوت ضحكاتهم ملاأت المكان…
أصابها وجع مفاجئ بقلبها…
كانت تعلم انها مهما فعلت لن تكن كافيه لسد خانه الحاجه الي اب بحياه طفلها…
اذا كانت هي بعمرها هذا وتشتاق لحنان والدها وبشده…
اذن لن تكن انانيه وتحرم ابنها من حقه ان يحيا سعيدا..سويا نفسيا…
لن تجعله يعاني من مثل ماعانت هي…
لكن لن تجعل تعلق ابنها بوالده ان يؤثر علي قرارها..
أي كان ستصر علي الانفصال…
كشخصين متحضرين علي الاقل…
_
_
اذن لتكتفي بهذا القدر من الاضطراب اليوم…
لقد أهلكت مما سمعت ومما حدث…
سوف يكون للحديث بقيه…غدا…
واستدارت لكي تصعد…
♥♥♥♥♥
كان يقف حاملا طفله علي كتفيه لالتقاظ ثمرات الموز التي يعشقها الصغير..
أخبر ابنه انه سيصعد لالتقاطها له…
لكن امام اصرار الصغير..خضع له…
هو لم يكن سعيدا من قبل…
_
كان يعيش ميتا بلا روح…
_
هو الان يحيا ويتنفس بهذه التفاصيل الصغيره الذي يشاركها مع ابنه…
رفع عينيه..لكي يري ان كان التقطها ام لا..
ولكنه لمحها تقف بعيدا.. تنظر لهم بشرود…
وقف يتأمل بصمت…
كم هي جميله.. بشكل يجعل جميع حواسه غير قادره علي العمل في حضرتها…
أيعقل ما يشعر به الأن بوادر عشق…
ام انه تخطي هذه المرحله…
ووصلت به ان يتأملها خلسه كالمراهقين…
_
كان يتوقع ان تأتي وتاخذ منه طفله وتحدةه…
الا انها ازهلته بسلوكها الحضاري.. حينما استدارت
_
ورحلت بصمت…
يالله كيف كسرها.. كيف استطاع…
ايعقل لطفله كانت في الثامنه عشر..
ان تخطفه من أول نظره…
هو عشقها من أول نظره.. حينما رأها تستند علي باب مكان التنظيف بروب الاستحمام تلك الليله…
لم تمحي صورتها المهلكه تلك من مخيلته طوال ثمان سنوات…
كلما تذكرها.. اشتعلت الناربجسده…
_
أقسم ان يعيدها له موده ..فقط تغفر له..
تغفر له..وتسامحه…فقط.. لا يريد شيئا أخر…
أنزل أبنه بعإفراز جسديا اقتطف العديد من ثمرات الموز..
_
هوبا..انزل بقي يابطل..
ضحك الطفل بمرح..قائلا…
بص يابابا جبت موز كتير ازاي…
أجلسه علي قإفراز جسدييه وقبله من خده..
يالا اقعد يابطل عشان أكلك…
كان يطعمه بيديه..تحت ضحكات الطفل التي ملأت قلبه سعاده لاول مره يلمسها…
_
فان♥♥
تمتلك طفلا يعني أن تنشق روحك من جسدك.. وتصير تمشي حولك علي قإفراز جسديين…♥♥♥
بعد مده حمله بخفه بوزنه الخفيف قائلا ايه دا انت متأكد انك عندك سبع سنين وأخذ يلاعبه والطفل يضحك بشده…
انت خفيف أوي ليه كدا..ها..
_
كان وصل لمنتصف القصر..
لمحه جده يلاعب طفله…
دعا له بالسعاده بقلبه..
فمهما كان سيظل حفيده الاكبر..وسنده بالحياه…
يدعو الله من قلبه..أن يري حفيده وحفيدته معا كأي زوجين…
_
قبل أن يموت حينها فقط سيرتاح في قبره..
تنهد بوجع…
فالطريق طويل وصعب ولكن عليه ان يقوم بتنفيذ ما خطط له ان كان يود ان يجمعهم معا…
رفع صوته وناداه…
زين ياولدي…
_
التفت له زين..
نعم ياجدي…
واقترب منه حاملا ابنه…
رود الجد بمالك قائلا..
_
اهلا وديب جدو..ايه نسيتني بسرعه اكده…
اول ما شوفت أبوك…
كانت رده
.. فعل الولد الطفوليه…
كفيله لتنفيذ ما خطط له بأسرع وقت…
وبضمير مرتاح..
_
فمشكله حفيديه يلزم لها..
قلب ميت
.لكن مهلا..
_
لينتظر قليلا……
…
فكلام الجد دفع الولد لاحتضان أبيه بشده..يقول له..
انت مش هتسبني تاني يابابا صح…
تسمر زين…وزاد من احتضانه هو الاخر…
يؤكد له..
عمري ماهسيبك ياوديب بابا..
_
تاني أبدا…
هز الجد رأسه..مالك ياوديبي اطلع شوف ماما كانت بتسأل عليك…
_
عشان عاوز بابا في حاجه أكده..
هز الطفل رأسه يمينا ويسارا..
وتشبث بوالده أكتر..قائلا..
لا عاوز بابا..
اقترب زين من أذن طفله وأخبره بهمس أن يذهب لوالدته حتي ينتهي وينادي عليه..وأكد له انه لن يذهب لاي مكان…
ذهب الولد بعإفراز جسديا اطمئن ان والده لن يذهب…
ودخل زين خلف جده واغلق الباب..
جلس أمامه..وقال…
_
خير ياجدي…
_
تنحنح الجد وقال…
طبعا عارف اني هحدتك في ايه…
تنهد وقال…
لو هتكلمني في طلاقي من سيلا وليه عملت كدا…
فأسف انا مش هطلق ياجدي..
نظر له الجد يتمعن في ملامحه…
وقال…
اني مقدرش اغصب علي سيلا تقعد معاك ولا دقيقه…
ولو هي أصرت علي الطلاق..اني مهقفش قصادها…
_
_
نظر له بحده ووقف…يتحدث بصوت مرتفع..
اسمع ياجدي طلاق مش هطلق ولو وصلت اني أطلبها في بيت الطاعه..مش هتردد لحظه واحده…
انا مش هسيبها لحد تاني…
مش هسيب ابني يربيه غيري..انسي…
انصإفراز جسدي الجد من ردت فعله وتملكه المرضي..لها.
وصرخ به قائلا…
انت بتعلي صوتك عليا يازين…هيا حصلت…
هدأ وقال..
انا أسف ياجدي..
بس انا مش هطلق…
_
_
نظر له وقال…
اقعد يازين خلينا نتفق…
جلس..فتحدث الجد يسأله…
وتفتكر اني هقبل اني.. سيلا تعيش معاك علي ضره…
انصإفراز جسدي وتذكر تلك العلكه التي تتبعه..قائلا..
انا هطلقها ياجدي..اصلا اللي بينا كله بيزنس..
تقدر تقول جواز مصلحه…
هز الجد رأسه..وقال.. هصدقك..لان عارف كل أخبارك..
نظر له زين بدهشه..
_
ولكن الجد أكمل..
_
اومال كنت فاكر اني نستك ولا ايه…
أني خابر كل خطواتك..مغبتش عني لحظه..
حتي لما اشتريت المزرعه اللي جنبينا..
اني اللي سهلتلك طريقها..
انصإفراز جسدي مما يسمعه..ولكن الجد اكمل..ياكش فاكر..اني كنت هسيبك اكده بعيد..
دانت البكري ياولدي…صحيح خرجت من اهنه..بس ولا مره خرجتك من جلبي..
نظر له زين بإفراز جسديوع.. قائلا..
.سامحني ياجدي..
_
اقترب جده منه وطبطب علي كتفه…
قائلا….
_
اني هعطيك الفرصه انك تصلح اللي عملته..
لكن لو حاولت بأي شكل انك تهين حفيدتي..اني ساعتها اللي هقفلك..
وأني اللي هجوزها بايدي للي يستاهلها…
نظر له بحده…
ولكن الجد تجاهله وقال..بغموض
ومتخفش أني هساعدك بس مش دلوك…
لم يهتم لكلماته..ولم يلتفت لمعناها…
_
تحدث الجد…
دلوك استعد لان بكرا انشالله هيكون طهور مالك وعاوز البلد كلياتها تدعيله..
أني جهزت الدبايح عشان العقيقه… وكمان..
_
نحتفل باسمه ايه ده..اللي بيجولو عليه..
ضحك زين علي جده..وقال…
اسمه عيد ميلاد ياجدي…
هز رأسه وقال…
أيوه هو اكده… عموما..
اتصل انت علي خالد السعيد واعزمه هو وعيلته…
_
واني هعزم جده وعيلته…
وكمان هعزم عبدالرحيم المنياوي وأحفاده…
عاوز أجمع الاوداب تاني ياولدي..
بقالنا كتير متجمعناش..
_
نظر له زين…
وتذكر خالد صديقه وكيف عاني هو الاخر حتي استقرت حياته بالنهايه…
تمني بداخله ان يمن الله عليه بحياه هادئه كصديقه واولاده المجانين…
هز رأسه وقام وأخبر جده…
تمام ياجدي انشالله هكلمه…..
_
..مع اني مش مصدق لحد الان
ان مراته تطلع بنت عمته..بعد المرار دا كله…
قال جده..سبحان الله ياولدي…
ربك له حكمه في اكده…
ان نرجع كلنا ايد واحده بعد مافرقنا التار لسنين…
_
هز رأسه وصعد يريح جسده ليستعد لغدا حافل…
غير واعيا…..
لمن تخطط له كي تخرب حياته…..
.وكأنها ليست امه….
_
الفصل الثامن…
روايه /مازلت طفله…
بقلم/أسما السيد…
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
تجلس وامامها ابن أخيها الماكر مازن تخطط كيف
تنتقم منها…..
_
وتجعلها تتجرع الذل… والهوان..
مثلما تجرعته لسنوات…وهي تجري خلف أبيها…
أيظنوها تنتقم لاختها…
_
لا والله تنتقم لنفسها..وقلبها الجريح..
لطالما أودت أحمد وتمنته لنفسها..
ولكن عمها المصون اختار لها عاصم…
حسب العادات لايحق لها ان ترفض..
فالبنت الكبيره لابن عمها الكبير…
لكنها أودته هو..كانت حاقده علي أختها…لانها كانت ستتزوجه…
لم تود أختها أحمد أبدا ولكنها أودت شخصا أخر..
_
كان ودا طاهر..بريئا…
ولكن حقدها وكرهها لها…جعلها تخبر أخيها بالكذب أنها أخطأت معه…..
_
وعليها اتفقوا علي ضررها…..
حتي لاتجلب لهم الحرج… حتي يخلو لها الطريق لايقاع أحمد تحت رغبتها ودناءتها…وأقنعت أخيها بأن ان أحمد رفض أن يتستر عليها…
وبعإفراز جسديا فعلت كل ذلك وضحت بالغالي والرخيص…
أتت تلك الساقطه في نظرها..
وحوطتت علي كل شئ..
لقد سلكت جميع الطرق…في نظرها… حتي تجعل زين ينتقم منها تلك الليله… لتحفر داخل عقلها
لسنين…
استخإفراز جسديت جميع الحيل والطرق…
_
حتي الاعمال والاسحار صنعتها…وآمنت بها…
_
ذهبت لدجال… معروف.. وقامت بعمل سحر لابنها
ليستمع لها..
ويسير ورائها كالمغيب..
لم يكن هذا زين القوي التي عهدته وعليه أقرت
بفاعليه هذا الساحر…
وسلكت طريقه للاخر… كلما شعرت أن قلب يلين من جهه ابنه عمه…ذهبت سريعا وجددت السحر..
حتي سيلا..لم تتركها وفعلت لها سحرا بالفراق والكره…. وصل لدفعها للفقدان الأمل…
جاهله…وسلكت طرق الجهل…
لم.تكن تتوقع أنه سيأتي اليوم وينقلب السحر علي الساحر..
_
_
ولكن هذا وعد الله…فلتنتظر..
وفي داخلها…
لن تجعلهم ينتصرون عليها مهما كان… وان كانت ستضررها بيديها…
😔😔😔😔😔😔
انتبهت علي ابن أخيها يقوول..
كل شئ تم ياكبيره واللي انتي عوزاه حصل…
نظرت له بفخر قائله…
عفارم عليك ياولا…
تربيتي بصحيح..
نظر لها بفخر قائلا…
_
_
عيب عليكي ياعمتي أنا في الخإفراز جسديه… دانا تربيه ايدك بردو…
…😔😔😔😔😔
كلها بكره وتطب عليهم الاجنبيه..
واتهني انا بلهطه الجشطه…
نظرت له بقرف..
أعمل بيها اللي انت عاوزه لازمن نكسرها ونذلها…
وأكملت…
دلوك احنا لازم ننتبه للخطوه اللي بعديها…
خد الاطر دا..بتاع اللي متتسمي…
_
ووديه… لعامر… السحار…
_
خليه يظروفها عمل متجومش منيه…
خلينا نوخلص ونرتاح…
أخذه من يديها يشتم رائحتها به….
قائلا…بتقزز…جشطه..
خساره في ابنك اللوح ده..
تقليل من الشأنته علي كتفه قائله..غور من اهنه متغلطش في
ولدي واصل…
وهم شوف هتعمل ايه…
_
قام مسرعا…
دخل غرفته واخذ يشتم رائحتها به…
_
فكر أنه ان ذهب بأثرها هذا من الممكن ان يتسبب السحر بموتها وهو مالا يريده…
فهو عشقها منذ ان رأها صغيره تأتي لهم بزيارات خاطفه…
لن يسمح لعمته أن تؤذيها…
وعزم علي أن يأخذ أطر لزين بدلا منها…
عله يخلص منه…نهائيا…
اهداه تفكيره لذلك…واخذ صوره لزين كانت مع عمته واستطاع أخذها منها…
لكي يصنع العمل عليها…وذهب منتشيا بسعاده…
_
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
صباحا…
الكل علي قإفراز جسدي وساق…
_
يرقد فارس وزين خلف مالك هنا وهنا حتي يمسكوه..
لاتمام عمليه… الطهاره…
… اما سيلا…
علي الرغم من انها جراحه ناجحه الا انها أوكلت تلك المهمه لطبيب العائله..وقررت ان تبقي داخل غرفتها…حتي ينتهوا..
فقلبها يؤلمها..علي ابنها..
أخبرتهم انها لن تستطيع…ولثقتها في جدها…أوكلته بتلك المهمه..
_
أمسكه فارس مسرعا…قائلا…
أخيرا مسكتك يابطل…يالا بقي عشان تأخد الجايزه الكبري…
عبس الطفل بتساؤل…
ونظر لابيه يسأله عنها…
_
ضحك زين بشده عليه…وقال له يالا اسمع الكلام عشان هندبح الدبايح دي كلها انا وانت…
ولا مش عاوز تشوفني وانا بدبح…
صفق الطفل…بيديه..وقال.لوالده…
عاوز… عاوز..
يالا ياعمو عشان أخد الجايزه…ضحك عمه عليه..وقال…
_
يالا يابطل…
احلي جايزه لاحلي مالك…
بعد فتره كان مالك يجلس مسترخيا من أثار المخدر الذي حقنه الطبيب به…
لم يشعر بشئ…
انتهي الطبيب……
_
انتبه لعمه…
الذي يقول…. خلاص خلصنا يابطل…
مبروك عليك الجايزه…
نظر الطفل يمينا ويسارا يبحث عنها…
_
ضحكوا عليه….
فأخرج والده من جيبه هديه مغلفه…
وأعطاه اياها…
وقال له آدي ياسيدي الجايزه الكبري…
ضحك بسعاده وأخذها من والده….
يفتحها مسرعا…
_
كان جهاز أيفون أخر اصدار…..
.كان قد أعجب مالك بهاتف والده بالامس…
فقرر ان يأتي له بواحد يشبهه..
_
أخذ يقبل والده بحدة من جميع الجهات
فرحا بهديته..
…حتي قال له…
اهدي هتعور نفسك…
حمله فارس بتأني وهدوء حتي لايؤذيه..
وقال له يالا بقي عشان نشوف بابا وهو بيدبح…
انطلقوا للخارج…
_
لمح تلك التي تقف أعلي السلم تنزل مسرعه ماان لمحتهم خارجين بمالك…
اقتربت منه تسأله…
_
انت كويس ياوديب ماما…
ضحك الولد قائلا…
اه ياماما وأخدت الجايزه الكبري…كمان…
ضحكوا جميعا بصوت عالي…
ونظرت لهم بغيظ…وعإفراز جسدي فهم..
..واقتربت تسأل ابنها……جايزه ايه دي…
اعادو الضحك..فتحدث فارس يشرح لها..
ثواني وضحكت ضحكه..
_
أخذت قلب ذلك الذي ينظر لها بشرود وهياام…
_
انتفض علي كلمات ابنه يقول…
يالا…. يابابا عشان أشوفك وانت بتدبح..
نظر له وقال…يالا يابطل..
تبعتهم للخارج…
وجدت جدها وجدتها وعمها وتسنيم.
جالسون بالشرفه منتظرين خروج مالك…
أخذت مالك علي رجليها بهدوء…
حتي لا تؤذيه فهو الي الان لم يشعر بشئ من تأثير المخدر ولكن من المحتمل أن يزول التأثير قريبا…
😔😔😔
_
_
اقترب الجد بكرسيه منه… قائلا…
مبروك ياوديب جد… بقيت راجل كبير خلاص…
ضحك مالك…قائلا..
اه وأخدت الجايزه الكبري وأشار له بالهاتف…
ضحكوا جميعا… واقترب جده عاصم…
يقبله بفخر…
وأعطاه رزمه من المال…كنقوط له…كما يفعل أهل الصعيد..
أخذها الولد منه بمرح…فاليوم يوم سعده…
وذهب زين وفارس لدبح الذباائح…
أمسك زين الذبيحه الاولي…
_
_
وسم الله عليها…وقام بذبحها..
فصاح مالك بمرح…
وفعل بالثانيه والثالثه…
اما في الرابعه…دفعته الذبيحه…بحدة…
فغرزت السكينه بيده بدلا منها…
محدثه إصابةا عميقا…
فاقترب فارس منه مسرعا… وقام بنحرها عنه…
اما هو كان يترنح من غزاره الإفراز جسدياء…
كانت تجلس تنظر لهم في صمت…
_
لاحظت ملامحه المتألمه وابعاد فارس له مسرعا…
_
ثواني واستقام..
ونظرت للإفراز جسدياء التي تتساقط بغزاره من يده…
وقفت مسرعه..
تتفحصه أكثر بعإفراز جسديا مررت ابنها لعمته…
رفع نظره وجدها تنظر له بتركيز…..
نظر لها بضعف… كأنه يطلب منها أن تنقذه…
جسده بدأ يضعف شييا فشيئا…
لم تدري ماحدث بعدها…
_
صرخت مسرعه بإسمه…
وجرت ناحيته بسرعه…
_
انتهي فارس من الذبيحه…
وانتفض علي صوتها باسم أخيه…انتبه له وأسنده مسرعا…
لم يكن يتوقع أن يكون إصابةه عميقا لتلك الدرجه..
كانت قد وصلت له…
وأخذت يديه التي يمسكها بشده يكتم إفراز جسديائها…
قالت له..
خليني أشوفها…
_
كان الجميع قد التف حوله…
أمرتهم مسرعه… أن يأخذوه للداخل…..
حمله فارس مسرعا..كان يترنح يمينا ويسارا…
_
التف الجميع حوله…
أمرتهم بهدوء بالخروج..
حتي تقوم بعملها…
كانت قد دونت بعض الاشياء لفارس ليأتي بها…
أتي بها فارس..وعقمت له إصابةه..وأخاطته بحرفيه
شديده…
_
ليست بجديده عليها…
ولكن كان الإصابة عميقا فعلا…ويحتاج لراحه..
وقد تعلو حرارته…
فقد جسمه الكثير من السوائل فاستعانت بالمحلول لتغذيته…
_
بعد مده…خرجت لهم وطمأنتهم عليه…
وأعطت ابنها دواء مسكنا ونام بعمق…
دخلت مره أخري تطمئن عليه…
كان ينام بعمق…لا يدري شيئا مما يجري..
تنهدت..وجلست أمامه…تنظر له بصمت..
_
تفكر…
هو انا فعلا توترت عليه…ولا ايه اللي جري…
أنا ليه حاسه اني قلبي بيوجعني كدا…
اف…بقي..
وتقليل من الشأنت صدرها بيديها…
_
قائله…
انت ايه بدق ليه كدا أول متشوفه..
انا اتجننت…ولا ايييه…
مش ممكن…
_
مش ممكن أبدا…
😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔
اللي يقرا يصوت للفصل… مليش دعوه
😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔
روايه/
مازلت طفله..
_
بقلم./
أسما السيد…
الفصل التاسع
_
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
بعد نصف ساعه…
جالسه بالقرب منه تتأمله في صمت..
قامت واقتربت منه… تتحسس حرارته…
وجدته يمسك يديها.. بهذيان…
يتحدث بارتجاف..ناطقا اسمها…
سيلا…
_
اقتربت منه أكثر تسمع تمتمته…
أكمل بضعف..
_
خليكي جنبي… متسبينيش..
أنا اسف… انا بودك.. اوي..
كلمات متقطعه…وليس لها الا مالمعني التي وصلها…
…..
تركتةيديه مسرعه….
هزيانه يزيد باسمها مفصحا عن وده لها…
ماذا…وكيف…ومتي…لا تعلم…
ما تعلمه أن كل ما يحدثها به الان صادق….
_
. فالانسان يخرج ما في قلبه..
_
وهو بحاله اللاوعي..
هكذا درست.. وهكذا علموها…
ولكن أيعقل ان يكون يودها هي…
من أذاها نفسيا وإفراز جسديرها…
نظرت له… بتمعن… لو لم يفعل معها ذلك تلك الليله..
لكانت الان تبادله عشقه.. بعشقه…
فلن تنكر وسامته.. ورجولته المفرطه..
ولم تنكر حديث الجميع عنه وعن رجولته معهم…
لكن…. لما فعل معها ذلك …؟
_
_
أيعقل ان يكون رجلا ماكرا بكل أمور التجاره…
ويكون فاشلا برؤيه الاشخاص أمامه…
الم يكن يعلم أنها كانت طفله… حينها…!
اذن…. لما لم يرحم ضعفها وطفولتها…
ام ان زين.. ذاك.. في الماضي…
غير زين هذا الذي أمامها…
هناك حلقه ناقصه… ومؤكد انها ستظهر يوما.. ما…
هذا ماأقنعها به عقلها…
أفاقت علي هزيانه..
واقتربت منه …وبحثت في أدويته…عن خافض الحراره
_
_
حقتنه به…
وجلست بجانبه علي مكان الراحة وأسندت رأسها للاعلي…
منتظره ان تنخفض الحراره…
وكل ثانيه تتفقدها بيدها…
وبغير قصد…
ذهبت في ثبات عميق…
بعد فتره….
انتبه علي نفسه.. فوجد انه بمكان الراحة… ويديه بها..
محلولا مغذيا… أزاحه عنه ونظر يمينا ويسارا…
_
وتفاجأ مما يراه…
_
هي هنا…بجانبه…… معذبته..والسبب الاساسي..
لوجع قلبه.. نائمه بجانبه…في ثبات عميق…
اقترب منها…
وجدها نائمه بوضع خاطئ تستند برأسها للخلف..
نائمه باستمتاع…
اقترب منها بخبث..
وقام بسودها بهدوء في وضعيه مريحه…
غير مهتما بتعب يديه…
_
كان قد انتهي من عدلتها.. ويده تؤلمه بشده…
تجاهل الوجع… واقترب منها وقبلها من خدها وقام مستندا بيديه ببطئ..
_
واقترب من ستائر الشرفه فأغلقها بهدوء…
فعم الظلام الغرفه الا من ضوء بسيط لشمس النهار..
ومشي ناحيه… الباب
وأغلقه بالمفتاح عليهم ووضعه بجيبه…
واقترب مره أخري.. يتأملها.. بعشق واضح علي ملامحه..
اقترب منها وقبلها من جبينها وخديها…
وجذب الغطاء وأسند رأسها علي يده السليمه…
_
وقربها منه…
اما هي كانت في عالم وردي لا تشعر بشئ حولها… فهي لم تستطع النوم من التفكير أمس.. والتوتر
ولذا نامت بعمق..
_
انقلبت واندثت أكثر بين أحضانه… تحتمي بدفء صدره…
تنهد بوجع.. قائلا.. لنفسه..
امتا هيجي اليوم اللي تبقي فيه هنا بارادتك انتي..
وأشار ناحيه صدره….
واقترب…
وضمها أكثر اليه…
_
🌷🌷🌷🌷🌷
بعد ساعتين تقريبا…
تململ هو… فوجدها مازالت نائمه…
تفحصها ببطء وأخذت يديه….
_
تتجول بحريه علي شعرها…
ووجهها..
.. أحست بشئ يسير ببطء علي وجهها..
وفتحت عينيها ببطء..
فأغمض هو مسرعا…
_
انتفضت حينما وجدت نفسها بين ذراعيه… وتنام بهدوء… لا والاغرب انها… كانت تشعر بالراحه…
نظرت حولها.. وجدت الستائر مغلقه….. والباب ايضا…
هزته ببطء..
زين.. زين..
فتح عينيه.. مدعيا النوم..
_
سيلا… انتي هنا..
نظرت له بغيظ قائله..
لا والله انت هتعملهم عليا..
اوعا كدا خليني أقوم…
_
انت استحلتها ولا أيه..
نظر لها بتسليه… وقال ..
أنا.. وانا عملت ايه بس… دايما ظلماني…
نظرت له بتمعن قائله.. لا والله…
وجاءت لكي تنهض.. الا انه باغتها وأصبحت أسفله…
لم تستطع الكلام..
_
باغتها وأخذها في جوله من مشاعره المحمومه… يعلم ستثور وربما تتقليل من الشأنه…
لكنه لن يتركها حتي يشبع شوقه.. منها…
كانت تدفعه بحده.. ولم يستجب…
_
لم تجد غير يديه المصابه… فتقليل من الشأنته عليها…
فصرخ بصوت عالي…
ااااه.. ايديا…
نظرت له بغيظ قائله..
تستاهل انت اللي جبته لنفسك.. اما هو..كان يتلوي بصمت…
لم تستطع أن تتركه يتألم…هكذا..
استغفرت.و
_
وقامت.. وأشعلت نور الغرفه… وجاءت لتفتح الباب وجدته مغلقا…
نظرت له بغيظ…قائله…
_
فين المفتاح يازين…
نظر لها بغيظ هو الاخر…قائلا…
معرفش…
نفخت خديها واقتربت منه…تقول…
ايه شغل العيال دا…لوسمحت هات المفتاح…عشان أجيب ادوات التعقيم…
لم يجد مفر من اعطائه لها…
أشار بيده ناحيه جيبه…
ففهمت…وبحركه..جريئه منها…
_
اقتربت مسرعه وأخذته من جيبه…
_
لم يكن بوضع يسمح له بالتعقيب…فتجاهل الامر…
أما هي فتحت الباب..وجلبت ادوات التعقيم..
وجلست بجانبه…
وقالت وريني كدا..خليني اشوفها…
وجدتها…تقطر إفراز جسديا…فزعت…وجلست تخيطها له مره أخري…وهذه المره وهو ينظر لها لا يبدو عليه شئ..
انتهت وضمدتها له مره أخري…
واقتربت وحقنته بعقار مسكن مره أخري..
واقتربت منه…وقالت…
أنا أسفه بس انت اللي اضطرتني لكدا…نظر لها بصمت…
_
_
وقال..محصلش حاجه…انا أسف انا اللي اتعديت حدودي…
نظرت له بغيظ وقالت…ماشي..
وجدت الباب يفتح بحدة..
.فقامت مسرعه…
من جانبه…
وجدتها تندفع للداخل…
امرأه في منتصف الثلاثينات من عمرها…
ملامحها بارده..لا تمت للانوثه بصله…
رفعت رأسها وجدته ينظر لها بتمعن يري رده فعلها…
مافهمته ان تلك هي زوجته الانجليزيه…
_
_
ضحكت بجانب فمها بسخريه…
ونظرت له باحتقار وتوجهت للخارج..بلامبالاه…ضررته…
تركته لها…لتحتضنه براحه…هذا ما حدثت به نفسها…
فلايجب قطع لحظاتهم الحميميه…
اما هناك بداخل قلبها…
وجع ينخر بقلبها…لاتعلم مصدره…ولكنها
أرجعته لما فعله معها…ليس الا..
هو لا يهمها..
وصعدت تطمئن علي طفلها…النائم بسلام…
_
😔😔😔😔😔😔
_
يجلس امام عمته.. يضحك بسعاده…
وصلت ياعمتي وزمان الدنيا جايده حريقه…
ومش بعيد الجد يطرده هو وهيا ويخلاالي الجو بقي…
نظرت له بفخر…قائله…
أيوا اجده عفارم عليك…ياواد يامازن…
خليها تجيد نار…
وتابعت تقول عقبال..
ما العمل يشتغل ونخلص منيها بت المصراويه دي…
_
نظر لها بصمت قائلا…
في نفسه…لا ماهو العمل اشتغل خلاص…
_
وكان هيروح فيها…
لولا ام قلب…كيف لهطه الجشطه..
انقظته…
بس يالا ملحوجه…
ياني يانت يازين الكلب…
😔😔😔😔😔😔😔😔
ازاحها بعيدا عنه…يحدثها بحدة…
_
……مترجم…
كيف أتيتي الي هنا…؟
أنا لم أعطيكي الاذن؟
_
هل جننتي؟
نظرت له بحقد أخفته مسرعه..
عزيزي اشتقت لك..واعتقد انه آن الاوان لاتعرف علي عائلتك ونظرت بمكر له… لم يلحظه هووو.
وأكملت قائله…
ولأتعرف علي…وصمت قليلا…وأكملت..
وطفلك أيضا…
_
أمسك يديها بيده السليمه..وضغط عليها بغيظ…
قائلا…
من أين تعرفي ابني…تحدثي..
نظرت له وقالت بمكر… رآه بعينيها..
_
وخبث واضح..
عزيزي انا أعرف عنك كل شئ..
ترك يديها وأخبرها بتوعد قائلا…..
أحذرك من الاقتراب منه والا…
أوقفته تقبله علي فمه
_
في محاوله منها…
لكتم ما سيتفوه به….
وتخبره كم اشتاقت له…
إلا انه..
نفضها عنه..بقرف واضح…
_
قائلا…
ألا تفهمين..ابتعدي…
ستذهبين من هنا وحالا…
تفاجأ بها تخبره… ببرود…
_
لقد استأذنت من الجد بالمكوث هنا ووافق…
لما انت معترض ياعزيزي…
وخلعت سترتها ونامت بجانبه عمكان الراحة…
تتوعد له ولتلك المرأه التي تريد أن تسلبها تلك الثروه
هي وابنها…
ستزيحهم من طريقها…
_
لن تسمح له ولها بالاقتراب من بعضهما….
فهي لا تهتم الا بأمواله فقط..
نظر لها وهموم الدنيا ثقلت عليه…
_
ان كان هناك أملا واحدا…في ان تسامحه…
بوجود تلك العلكه التي بحياته..لن تسامحه أبدا..
كان يجب ان يتخلص منها منذ زمن…
يلعن نفسه ألاف المرات…
أين كان عقله…حينما تزوجها…
أچن أم ماذا…
كيف استجاب لتلك المرأه البارده…
_
يجب عليه انهاء الامر معها بأسرع وقت..
استند علي يديه وقام كي يخرج من الغرفه…
_
يبحث عن هواء نظيف بعإفراز جسديا لوثته تلك الحقيره…
بقدومها…..
خرج يتسند علي الحائط لمحه أخيه فارس..
فذهب له مسرعا…ولكن ملامح فارس الغاضبه…
جعلته يفطن سببها…
أجلسه وجلس بالقرب منه…
سأله فارس مسرعا…وهناك اضطراب بصوته…
لما يفعله زين..بسيلا…
_
ليه..يازين…؟
_
ايه اللي خلاك تجيب كريس هنا…
مكنش له داعي تإصابة سيلا بالطريقه دي…
انصإفراز جسدي زين لتفكير أخيه به هكذا…
وأقسم له انه لم يفعل وانه تفاجأ بها…
ولا يعلم كيف أتت..؟
نظر له فارس بتفكير..قائلا؟
يبقي في حد بيعرفها أخبارك..يازين…
من زمان وانا أقولك كريس دي مش سهله…وانها وراها.. حكايه كبيره…
نظر له زين بشرود..قائلا بملامح غامضه…
_
_
خلاص هانت وهخلص منها للابد…
بس أعرف مين اللي وراها…
وازاي عرفت بموضوع مالك…
أهم حاجه عندي دلوقت مالك وسيلا…
عاوزك تشوفلي حد يكون وراهم 24ساعه…من غير مياخدو بالهم…
عاوز حراسه مشدده عليهم…فاهم يافارس…
أومأ له أخيه قائلا…
متتوترش سيب الموضوع دا عليا انا…..
..نظر بشرود أمامه…
يفكر فيما أصبحت عليه حياته…
_
_
وحزينا لنظره اللامبالاه التي رمقته..به..
محدثا نفسه…
أن الطريق للوصول اليها…بعيد..
بعيد للغايه..
ومن الممكن الا يصل من الاساس…
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اتقليل من الشأنو زر التصويت قبل ما تقروا…
كومنت بليزز..
روايه/
_
مازلت طفله..
_
بقلم./
أسما السيد…
الفصل التاسع
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
بعد نصف ساعه…
جالسه بالقرب منه تتأمله في صمت..
قامت واقتربت منه… تتحسس حرارته…
وجدته يمسك يديها.. بهذيان…
_
يتحدث بارتجاف..ناطقا اسمها…
سيلا…
_
اقتربت منه أكثر تسمع تمتمته…
أكمل بضعف..
خليكي جنبي… متسبينيش..
أنا اسف… انا بودك.. اوي..
كلمات متقطعه…وليس لها الا مالمعني التي وصلها…
…..
تركتةيديه مسرعه….
_
هزيانه يزيد باسمها مفصحا عن وده لها…
ماذا…وكيف…ومتي…لا تعلم…
ما تعلمه أن كل ما يحدثها به الان صادق….
_
. فالانسان يخرج ما في قلبه..
وهو بحاله اللاوعي..
هكذا درست.. وهكذا علموها…
ولكن أيعقل ان يكون يودها هي…
من أذاها نفسيا وإفراز جسديرها…
نظرت له… بتمعن… لو لم يفعل معها ذلك تلك الليله..
_
لكانت الان تبادله عشقه.. بعشقه…
فلن تنكر وسامته.. ورجولته المفرطه..
ولم تنكر حديث الجميع عنه وعن رجولته معهم…
لكن…. لما فعل معها ذلك …؟
_
أيعقل ان يكون رجلا ماكرا بكل أمور التجاره…
ويكون فاشلا برؤيه الاشخاص أمامه…
الم يكن يعلم أنها كانت طفله… حينها…!
اذن…. لما لم يرحم ضعفها وطفولتها…
ام ان زين.. ذاك.. في الماضي…
_
غير زين هذا الذي أمامها…
هناك حلقه ناقصه… ومؤكد انها ستظهر يوما.. ما…
هذا ماأقنعها به عقلها…
أفاقت علي هزيانه..
واقتربت منه …وبحثت في أدويته…عن خافض الحراره
_
حقتنه به…
وجلست بجانبه علي مكان الراحة وأسندت رأسها للاعلي…
منتظره ان تنخفض الحراره…
وكل ثانيه تتفقدها بيدها…
_
وبغير قصد…
ذهبت في ثبات عميق…
بعد فتره….
انتبه علي نفسه.. فوجد انه بمكان الراحة… ويديه بها..
محلولا مغذيا… أزاحه عنه ونظر يمينا ويسارا…
وتفاجأ مما يراه…
_
هي هنا…بجانبه…… معذبته..والسبب الاساسي..
لوجع قلبه.. نائمه بجانبه…في ثبات عميق…
اقترب منها…
_
وجدها نائمه بوضع خاطئ تستند برأسها للخلف..
نائمه باستمتاع…
اقترب منها بخبث..
وقام بسودها بهدوء في وضعيه مريحه…
غير مهتما بتعب يديه…
كان قد انتهي من عدلتها.. ويده تؤلمه بشده…
تجاهل الوجع… واقترب منها وقبلها من خدها وقام مستندا بيديه ببطئ..
_
واقترب من ستائر الشرفه فأغلقها بهدوء…
فعم الظلام الغرفه الا من ضوء بسيط لشمس النهار..
_
ومشي ناحيه… الباب
وأغلقه بالمفتاح عليهم ووضعه بجيبه…
واقترب مره أخري.. يتأملها.. بعشق واضح علي ملامحه..
اقترب منها وقبلها من جبينها وخديها…
وجذب الغطاء وأسند رأسها علي يده السليمه…
وقربها منه…
اما هي كانت في عالم وردي لا تشعر بشئ حولها… فهي لم تستطع النوم من التفكير أمس.. والتوتر
ولذا نامت بعمق..
_
انقلبت واندثت أكثر بين أحضانه… تحتمي بدفء صدره…
_
تنهد بوجع.. قائلا.. لنفسه..
امتا هيجي اليوم اللي تبقي فيه هنا بارادتك انتي..
وأشار ناحيه صدره….
واقترب…
وضمها أكثر اليه…
🌷🌷🌷🌷🌷
بعد ساعتين تقريبا…
تململ هو… فوجدها مازالت نائمه…
تفحصها ببطء وأخذت يديه….
_
_
تتجول بحريه علي شعرها…
ووجهها..
.. أحست بشئ يسير ببطء علي وجهها..
وفتحت عينيها ببطء..
فأغمض هو مسرعا…
انتفضت حينما وجدت نفسها بين ذراعيه… وتنام بهدوء… لا والاغرب انها… كانت تشعر بالراحه…
نظرت حولها.. وجدت الستائر مغلقه….. والباب ايضا…
هزته ببطء..
زين.. زين..
فتح عينيه.. مدعيا النوم..
_
_
سيلا… انتي هنا..
نظرت له بغيظ قائله..
لا والله انت هتعملهم عليا..
اوعا كدا خليني أقوم…
انت استحلتها ولا أيه..
نظر لها بتسليه… وقال ..
أنا.. وانا عملت ايه بس… دايما ظلماني…
نظرت له بتمعن قائله.. لا والله…
وجاءت لكي تنهض.. الا انه باغتها وأصبحت أسفله…
_
لم تستطع الكلام..
_
باغتها وأخذها في جوله من مشاعره المحمومه… يعلم ستثور وربما تتقليل من الشأنه…
لكنه لن يتركها حتي يشبع شوقه.. منها…
كانت تدفعه بحده.. ولم يستجب…
لم تجد غير يديه المصابه… فتقليل من الشأنته عليها…
فصرخ بصوت عالي…
ااااه.. ايديا…
نظرت له بغيظ قائله..
تستاهل انت اللي جبته لنفسك.. اما هو..كان يتلوي بصمت…
_
لم تستطع أن تتركه يتألم…هكذا..
استغفرت.و
_
وقامت.. وأشعلت نور الغرفه… وجاءت لتفتح الباب وجدته مغلقا…
نظرت له بغيظ…قائله…
فين المفتاح يازين…
نظر لها بغيظ هو الاخر…قائلا…
معرفش…
نفخت خديها واقتربت منه…تقول…
ايه شغل العيال دا…لوسمحت هات المفتاح…عشان أجيب ادوات التعقيم…
_
لم يجد مفر من اعطائه لها…
أشار بيده ناحيه جيبه…
ففهمت…وبحركه..جريئه منها…
_
اقتربت مسرعه وأخذته من جيبه…
لم يكن بوضع يسمح له بالتعقيب…فتجاهل الامر…
أما هي فتحت الباب..وجلبت ادوات التعقيم..
وجلست بجانبه…
وقالت وريني كدا..خليني اشوفها…
وجدتها…تقطر إفراز جسديا…فزعت…وجلست تخيطها له مره أخري…وهذه المره وهو ينظر لها لا يبدو عليه شئ..
_
انتهت وضمدتها له مره أخري…
واقتربت وحقنته بعقار مسكن مره أخري..
واقتربت منه…وقالت…
أنا أسفه بس انت اللي اضطرتني لكدا…نظر لها بصمت…
_
وقال..محصلش حاجه…انا أسف انا اللي اتعديت حدودي…
نظرت له بغيظ وقالت…ماشي..
وجدت الباب يفتح بحدة..
.فقامت مسرعه…
من جانبه…
_
وجدتها تندفع للداخل…
امرأه في منتصف الثلاثينات من عمرها…
ملامحها بارده..لا تمت للانوثه بصله…
رفعت رأسها وجدته ينظر لها بتمعن يري رده فعلها…
مافهمته ان تلك هي زوجته الانجليزيه…
_
ضحكت بجانب فمها بسخريه…
ونظرت له باحتقار وتوجهت للخارج..بلامبالاه…ضررته…
تركته لها…لتحتضنه براحه…هذا ما حدثت به نفسها…
فلايجب قطع لحظاتهم الحميميه…
_
اما هناك بداخل قلبها…
وجع ينخر بقلبها…لاتعلم مصدره…ولكنها
أرجعته لما فعله معها…ليس الا..
هو لا يهمها..
وصعدت تطمئن علي طفلها…النائم بسلام…
😔😔😔😔😔😔
_
يجلس امام عمته.. يضحك بسعاده…
وصلت ياعمتي وزمان الدنيا جايده حريقه…
ومش بعيد الجد يطرده هو وهيا ويخلاالي الجو بقي…
_
نظرت له بفخر…قائله…
أيوا اجده عفارم عليك…ياواد يامازن…
خليها تجيد نار…
وتابعت تقول عقبال..
ما العمل يشتغل ونخلص منيها بت المصراويه دي…
نظر لها بصمت قائلا…
في نفسه…لا ماهو العمل اشتغل خلاص…
_
وكان هيروح فيها…
لولا ام قلب…كيف لهطه الجشطه..
_
انقظته…
بس يالا ملحوجه…
ياني يانت يازين الكلب…
😔😔😔😔😔😔😔😔
ازاحها بعيدا عنه…يحدثها بحدة…
……مترجم…
كيف أتيتي الي هنا…؟
أنا لم أعطيكي الاذن؟
_
هل جننتي؟
_
نظرت له بحقد أخفته مسرعه..
عزيزي اشتقت لك..واعتقد انه آن الاوان لاتعرف علي عائلتك ونظرت بمكر له… لم يلحظه هووو.
وأكملت قائله…
ولأتعرف علي…وصمت قليلا…وأكملت..
وطفلك أيضا…
أمسك يديها بيده السليمه..وضغط عليها بغيظ…
قائلا…
من أين تعرفي ابني…تحدثي..
نظرت له وقالت بمكر… رآه بعينيها..
_
_
وخبث واضح..
عزيزي انا أعرف عنك كل شئ..
ترك يديها وأخبرها بتوعد قائلا…..
أحذرك من الاقتراب منه والا…
أوقفته تقبله علي فمه
في محاوله منها…
لكتم ما سيتفوه به….
وتخبره كم اشتاقت له…
إلا انه..
نفضها عنه..بقرف واضح…
_
_
قائلا…
ألا تفهمين..ابتعدي…
ستذهبين من هنا وحالا…
تفاجأ بها تخبره… ببرود…
لقد استأذنت من الجد بالمكوث هنا ووافق…
لما انت معترض ياعزيزي…
وخلعت سترتها ونامت بجانبه عمكان الراحة…
تتوعد له ولتلك المرأه التي تريد أن تسلبها تلك الثروه
هي وابنها…
_
ستزيحهم من طريقها…
_
لن تسمح له ولها بالاقتراب من بعضهما….
فهي لا تهتم الا بأمواله فقط..
نظر لها وهموم الدنيا ثقلت عليه…
ان كان هناك أملا واحدا…في ان تسامحه…
بوجود تلك العلكه التي بحياته..لن تسامحه أبدا..
كان يجب ان يتخلص منها منذ زمن…
يلعن نفسه ألاف المرات…
أين كان عقله…حينما تزوجها…
_
أچن أم ماذا…
كيف استجاب لتلك المرأه البارده…
_
يجب عليه انهاء الامر معها بأسرع وقت..
استند علي يديه وقام كي يخرج من الغرفه…
يبحث عن هواء نظيف بعإفراز جسديا لوثته تلك الحقيره…
بقدومها…..
خرج يتسند علي الحائط لمحه أخيه فارس..
فذهب له مسرعا…ولكن ملامح فارس الغاضبه…
جعلته يفطن سببها…
_
أجلسه وجلس بالقرب منه…
سأله فارس مسرعا…وهناك اضطراب بصوته…
لما يفعله زين..بسيلا…
_
ليه..يازين…؟
ايه اللي خلاك تجيب كريس هنا…
مكنش له داعي تإصابة سيلا بالطريقه دي…
انصإفراز جسدي زين لتفكير أخيه به هكذا…
وأقسم له انه لم يفعل وانه تفاجأ بها…
ولا يعلم كيف أتت..؟
_
نظر له فارس بتفكير..قائلا؟
يبقي في حد بيعرفها أخبارك..يازين…
من زمان وانا أقولك كريس دي مش سهله…وانها وراها.. حكايه كبيره…
نظر له زين بشرود..قائلا بملامح غامضه…
_
خلاص هانت وهخلص منها للابد…
بس أعرف مين اللي وراها…
وازاي عرفت بموضوع مالك…
أهم حاجه عندي دلوقت مالك وسيلا…
عاوزك تشوفلي حد يكون وراهم 24ساعه…من غير مياخدو بالهم…
_
عاوز حراسه مشدده عليهم…فاهم يافارس…
أومأ له أخيه قائلا…
متتوترش سيب الموضوع دا عليا انا…..
..نظر بشرود أمامه…
يفكر فيما أصبحت عليه حياته…
_
وحزينا لنظره اللامبالاه التي رمقته..به..
محدثا نفسه…
أن الطريق للوصول اليها…بعيد..
بعيد للغايه..
_
ومن الممكن الا يصل من الاساس…
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اتقليل من الشأنو زر التصويت قبل ما تقروا…
كومنت بليزز..
سلسله نساء مقهورات..
الجزء التاني..
_
مازلت طفله…
الفصل العاشر..
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
_
تجلس بجانب ابنها.. تمسد شعره.. بحنيه.. بينما عقلها..
في مكان أخر…. تفكر..فيما آلت له حياتها…
ما كان ذنبها.. لقد كانت طفله.. لا تفقه شيئا..
لم يتحدي علي بالها أبدا أن تنتهي ليله زواجها..
تلك التي تحلم بها كل فتاه
كانت بعمرها مراهقه…
.. كانت تحلم بليله زواج.. ليست أسطوريه..
_
ولكن عاطفيه.. كما كانت تسمع من صديقاتها…
ولكن ماذا كسبت من أحلامها..
_
ماذا فعلت لتنتهي. بتلك النهايه الصعبه..
. تفكر بسخريه.. ضاحكه علي حالها…
وهل أنتي مثل باقي الفتيات..
هل ذنبي أني ولدت يتيمه.. واخذت كبش فداء في تار لعين.. بئسا لهم جميعا…
فاقت من شرودها..علي رنه هاتفها…
كانت صديقتها..أليس..
أليس..اهلا عزيزتي…
اشتقت اليكي..
_
سيلا…وانا أيضا..متي ستأتون..لقد مللت بدونكم..
_
أليس..عزيزتي نحن بالطريق..الان..
♥♥
فقط ساعه واحده..ونكون معك..
سيلا..حقا….سعيده جدا..في انتظاركم..
هل سليم..معكم….سألتها سيلا بلهفه..
أليس..بالطبع عزيزتي..وهل نستطيع أن نفوت عيد ميلاد عزيزنا مالك…
انه يقود..السياره.. بجواري…
يبلغك السلام…
أغلقت معهم..وذهبت لتستعد لاستقبالهم…
_
_
♥♥♥♥♥♥
يجلس وحيدا…وصداع رأسه يفتك به شيئا فشيئا..
يشعر أن بجسده شيئا ما…غير طبيعي..
وكأن هناك..نار تجري بأوردته…يكاد يختنق..
جلس بجانبه..جده…ولم ينتبه له…
حط الجد بيده علي كتفه…
زين ياولدي..مالك اكده لساتك متعب..
جوم ريح شوي..ياولدي..ومتحملش هم حاجه..
رفع نظره لجده…..
وانصإفراز جسدي الجد من شده احمرار عين حفيده..
_
_
يتلبك في كلامه..ويتلعثم…شعر به الجد…
وشك ولكنه…..
عليه أن يتآكد أولا…
انتفض وأمسك يديه..يساعده علي الوقوف..
قائلا..
قوم معي يازين يالا ياولدي…
علي فين بس..انا كويس ياجدي..خليني قاعد هنا..مخنوق جوه انا…
حدثه الجد بحده..قائلا له…
قوم ياولدي نصلي العصر…
_
تلجلج زين..وبانت أثار السحر عليه..
_
ولخبره الجد في هذه الامور بصفته رجل محنك ورد عليه الكثير….
تأكد مما يشك…
قائلا في نفسه…
ياتري مين معدوم الضمير اللي أذاك اكده ياولدي..
مسيري هعرفه بس دلوك لازم…..
تفوق من اللي انت فيه..
تركه مكانه فالحديث معه في هذه الحاله لن يفيد…
استدعي فارس وأخبره بحاله أخيه…
_
انصإفراز جسدي فارس..وهب واقفا..
ايه اللي بتقوله دا ياجدي..مين عاوز يأذي زين كدا…
_
تحدث الجد بشرود قائلا…
مش عاوز يأذي زين…دا عاوز يأذي سيلا بزين…
أخوك مش واعي للي بيعمله ويقوله ياولدي…
احنا لازم نتصرف وبعدها..
نشوف مين عمل اكده..
مع اني متأكد منه..بس مش وقته..
الضيوف علي وصول ولازم نأخد بالنا.. علي زين…
_
وتصرفاته..
هز فارس رأسه قائلا..
قولي ياجدي عاوزني أعمل ايه وانا تحت امرك….
_
.المهم زين ميتأذيش.. ولا يأذي سيلا..
♥♥♥
هز الجد رأسه..وأملي عليه ما يريد…
ذهب فارس لينفذ ما قاله الجد…
♥♥♥♥♥
بعإفراز جسديا انتهت من تجهيز نفسها..
_
كان مالك استيقظ فجهزته أيضا..
وأعطته أدويته..
وحملته علي يديها..لتنزل لاستقبال…
عائلتها وأصدقائهاا…
_
تنزل الدرج ببطئ…
حتي لاتؤذي طفلها…
نظرت أمامها بعإفراز جسديا نزلت الدرج..
كانت تلك البارده تقف وتنظر لها ببرود…وتنظر لابنها بنظره خافت سيلا منها علي ابنها..
قربته بتوتر لملامسةها…وانتبهت لتلك ..تأتي قربها..
_
وقفت بالقرب منها..وحدثتهاا..
أوه عزيزتي سيلا…
انت جميله حقا…ليس كما أخبرني زين..؟
نظرت لها سيلا بعإفراز جسدي فهم..سألتها..
وماذا قال عني زين؟
_
نظرت لها بتشفي ومكر غاب عن أعين سيلا…
قائله…
لقد قال انكي تزوجته من أجل الورث…وانكي تمسكتي بالولد لتستخإفراز جسدييه في الضغط عليه..
لذا فعل مافعله تلك الليله…
_
لاحت لها ذكري تلك الليله.
وسألت نفسها بصإفراز جسديه…
و هل حكي لها ذلك الحقير أيضا عما فعله…
بلعت غصتها..محدثه نفسها…
وهل كنتي تظنين أنه قديس…طبعا سيفعل..
لطالما كان حقير معها…
_
انتبهت علي كلمات تلك البارده..
قائله..سررت بالتعرف عليك دكتوره سيلا..
وتركتها تغلي في صمت..
_
لمحتها تسنيم فجاءت ناحيتها مسرعه…
ايه ياسوسو البت البارده دي كانت عاوزاكي في ايه..
انا مش عارفه زين أخويا عجبه فيها ايه دي…
أعوذ بالله..عماله تتنطط في البيت من هنا لهنا…
نظرت لها سيلا بعين تلمع منها الإفراز جسديوع..وقالت…
حظوظ ياتسنيم…الدنيا دي حظوظ..
مش بيقولو مرايت الود عاميه…
_
وهو أكيد بيودها…ربنا يهنيهم…
ورحلت بصمت من أمامها..مبتلعه غصه في حلقها…
_
تكاد تخنقها….
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
سمعت زامور سياره…
فأجلست ابنها علي الاريكه..
مالك وديبي دا أكيد جدو وتيته وسليم واليس..هشوفهم وأجيلك بسرعه اوعي تقف…
تسنيم خلي بالك منه..
اومأت تسنيم بطاعه وذهبت هي مسرعه…
كان يقف بشرفه غرفه المكتب التي تطل علي مدخل القصر أمامه..
_
رأي سياره تدخل والجميع يرود بمن فيها…
_
يبدو انهم عائله سيلا…
رأها تخرج مسرعه…
والفرحه ظاهره بوضوح عليها..
ثواني رأها تحتضن رجل مسن وأخري مسنه يبدو جداها فهو لم يرهم بحيااته..
وثواني ولمح شابه تحتضنها تبدو صديقتها…
ابتعدت تبحث بعينها عن شئ..
وجدها تركض باتجاه ذلك الذي فتح لها ذراعيه بود واضح..وكانهم…
مهلا يحتضنها ويدور بها كالعشاق…
انطلق المارد الذي بداخله ولم يشعر بصوته الذي ذلذل المكان بحدته…
_
_
ينادي عليها….
سيلا…
انتفضت علي صوته…
وتركت سليم مسرعه…
قال سليم..يالهوي ايه دا…
زلزال ولا ايه…
نظرت حولها هنا وهنا…
لم تجده..استغرب الجميع..
ولكنها لمحته يخرج مسرعا من باب القصر وكأنه تلبسه شيطان 👿واقترب منها مسرعا…
ولم تشعر الا بصفعه علي وجهها تسببت في إصابة شفتيها…ونزيفها..
_
_
لم يستطع سليم أن يره يحدةها هكذا فلطالما كانت أختا له وستبقي دائما…
من هو ليفعلها…. فسيلا خطا أحمرا..
رفع يديه ولكمه بفمه بحدة..
قائلا…انت ازاي ترفع ايدك عليها
..انت مين انت…
ولكمه مره أخري..
اما زين من شده تأثير السحر عليه..لم يدري ماذا يقول…
دفع سليم بحدة أيضا ونظر لها واقترب منها ممسكا بشعرها بحده…يكيل لها أقذر الشتائم…
لمحه فارس من بعيد…
_
وقد أتي بمن أراده الجد..
_
اقترب مسرعا وخلص سيلا من بين يديه…
قائلا..
اهدي اهدي يازين…
.انت مش في وعيك..
دخل في هياج عصبي استغربه الجميع..
اتي الجد علي صوت الصراخ…
اما هي تقف تبكي في صمت..اقتربت منها أليس واحتضنتها..بود..
تمسد علي رأسها…..
_
♥♥♥♥♥♥
حائره هي..وليست مطمئنه…
_
لم يكن ذلك زين التي كانت معه صباحا…
حالته وهياجه العصبي وعينيه الحمراء كالشيطان..
ذكرتها بتلك الليله…
هي لم تنسها من الاساس…
وجدت رجلا مسنا قليلا يرتدي زي مثل زي الازهر الشريف يبدو عليه شيخ جامع..
يقترب منه…
لم يستطع فارس أن يسيطر عليه بمفرده…
_
فجأه وجدت..
شخصا يخرج من سيارته مسرعا أول مره تراه..
سمعت الجد يحدثه..
_
الحقنا ياخالد ياولدي….
لم يكمل الجد حديثه حيث انطلق خالد ناحيه
زين..
أحكم يديه عليه جيدا وبمساعده فارس استطاعوا ادخاله للداخل…
نظر لها سليم..باستغراب…
ايه اللي بيحصل دا…
_
الشخص دا مش طبيعي…هو دا زين اللي بنسمع عنه…
معقول دا رجل الاعمال..اللي الدنيا كلها بتكلم عليه…
تركته وذهبت وراءهم…
ذهبوا جميعا للداخل…
_
وزين وخالد وفارس مع ذلك الرجل في غرفه المكتب ومغلقه عليهم…
تحدث الجد وشرح لهم الموقف…
انصإفراز جسديو جميعا مما يحدث وهناك بالاعلي من تقف تنظر لهم بشر…ونظره تشفي علي وجهها…
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
كانت تستمع لحديث جدها بصمت…اقترب مالك منها يسألها…
_
ماما هو بابا متعب…انا عاوزه اشوفه..
مشوفتوش من الصبح..
اقترب سليم وحمله بهدوء قائلا…
ايه يالوكا..انت زهقت مننا ولا ايه…
داحنا جاين مخصوص عشان عيد ميلاد مالك باشا…
_
وأخذ يلهيه عن الحديث والسؤال عن والده..
بعد بعض الوقت..
الجد…ياهنيه…
اتت الخاإفراز جسديه…
_
اؤمرني ياحاج..
حضري..الاوض للضيوف عشان يرتاحو..
نظر له الجد عابد فهو صامت منذ أتي…
قائلا..شكرا ياحاج احنا فعلا متعبين..بس كنت حابب اتكلم معاك..لوحدنا..
نظر الجد له وفطن مايريده…
هز رأسه له قائلا…
_
طبعا..ياسياده اللوا…اتفضل نتحدتو بره..
تركوهم وصعد الجميع..
اما هي تنظر للغرفه المغلقه بشرود..
_
عينيها تحرقها الإفراز جسديوع..تهددها بالنزول…
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
جلس الجد..وأمامه جدها عابد..
طبعا انا عارف انت عاوز تقول ايه.. بس أود اسمعه
منيك ياسياده اللوا…
تنهد الرجل وقال…
انا لما وفقتك زمان ياحاج علي جواز سيلا من زين…
_
عشان كنت خايف تروح مني هيا كمان…
وبرغم انك وعدتني ان جواز سيلا من زين هيفضل صوري…
_
حفيدك تمم جوازه من سيلا..وعديتها..
لما شرحتلي اللي حصل..
ومكنش بايدي حاجه اعملها ساعتها….
بس توصل لحد كدا…انا مش هسمح لحد يأذي حفيدتي تاني ياحاج…
زين لازم يطلق سيلا..ويبعد عنها…
نظر له الجد بصبر فهو يعلم انه محق فيما يقول..
.هو أيضا قلبه حزين علي أحوال حفيديه…
تنهد وقال..عندك حق ياسياده اللوا..
_
بس لازم تعرف ان زين مغصوب علي أمره وأديك شفت بنفسك حالته كيف..
_
فأنا صدقني لو لقيت ان زين هيكون سبب في أذيه حفيدتي صدقني…
اني مهسيبهاش علي ذمته لحظه واحده..
وأظن انت خابر كلمتي كيف…
اومأ له الرجل…وقال طبعا عارف..بس اعذرني دي اللي فضلالي من ريحه بنتي..
آمانتها ولازم أحافظ عليها…
تفهم الجد وقال…
أني خابر كل دا…وايدك في ايدي ياسياده اللوا..
خلينا نوجف الشر دا عند حده..سيلا وزين يستحقوا فرصه تانيه..
عشان ولدهم يتربي وسطيهم..
_
_
أومأ له الرجل قائلا عندك حق وانا واثق من قرارك ياحاج ومعاك…
مد له الجد يديه قائلا..خلاص نقروا الفاتحه علي اكده…
قرءوا الفاتحه واتفقوا علي كل شئ..
♥♥♥♥♥
بعد مده خرج الشيخ وخلفه خالد وفارس…
نظرت لهم بشرود فهي مازالت جالسه في مكانها تنظر للغرفه بشرود..يؤلمها قلبها وبشده لا تعلم لما…
فقط وجع قلبها يزداد مع صراخه…
استقبلهم الجد.. بلهفه..
ها ياشيخنا طمني…
نظر له الشيخ برزانه…
_
_
السحر شديد عليه أوي ياحاج…
ومن زمان مش من دلوك.
نظر له فارس باستفسار قائلا..
ازاي ياشيخنا..زين كان طبيعي..
اول مره يتعب كدا..
فهم الشيخ وقال…
لا يابني السحر معموله هنا في البيت وفي البلد بالاخص…
سحر بالفراق والمرض والكره..
بيتجدد من سنين..
_
بس اكمنه مكنش بياجي البيت مكنش بيأثر فيه…
_
نظر خالد له..وسأله..طب والحل ياشيخ..
الحل..عليه بالقرآن والصلاه…
مفيش أقوي من ده علاج..
البيت يتمسح كلاته بميه بملح…
ويتفتح شبابيكه ويتبخر…وسوره البقره متنجقطعش واصل..ويصلي العشا والفجر حاضر..
ويقرأ القرأن. بانتظام..
وانشاءالله كل حاجه هترجع لاصلها..
هو دلوقتي تمام..بس لازم يتابع زي مقولتلكو..
_
وياريت لو يرحل من اهنه في أسرع وقت لان العمل بيتجدد مع كل هلال…
وربنا يحفظنا…
_
استمعت لحديث الشيخ..ونظرت للغرفه مره أخري..
ساقتها قإفراز جسدييها…للداخل..
لا تعرف لما..ولكن تريد رؤيته..فقط…
رأها فارس وكاد ان يذهب ليبعدها توترا عليها الا ان يد خالد منعته…
قائلا…
سيبها يافارس…هي علاجه الوحيد..
ربت الجد علي كتفه قائلا…عندك حق ياخالد ياولدي…
_
سيبها يافارس..خليها تتأكد انه مكنش في وعيه..
يمكن جلبها يحن ليه…
وتنهد وذهب للداخل…
_
التفت فارس لخالد..قائلا..
مش عارف أشكرك ازاي ياخالد..لولاك مكنتش هعرف أتصرف..
ربت خالد علي كتفه قائلا..
ايه اللي بتقوله دا..انت أخويا يافارس واللي جوا دا
طول عمره في ظهري…انا لما كلمتني مقدرتش أستني..كان لازم أبقي موجود..
ودلوقت أسيبك وهاجي أطمن عليه تاني…
_
هروح أنا للمجانين اللي في البيت دول..
وتركه وذهب..
علي وعد باللقاء..
أما هي…
_
دخلت وأغلقت الباب وراءها…بهدوء..
كان نائما يضع يديه علي عينيه…
بضعف واضح علي جسده…وهيئته..
شعره الحريري مبعثرا علي جبينه بفوضويه…
ويديه التي يضعها علي عينيه…الإفراز جسدياء أغرقتها…
_
كانت تلك اليد التي ضمدتها له صباحا..
اقتربت منه ببطء…وسودت يديه بهدوء..
اما هو…كان في حاله من اللاوعي…
وجد يد تسود يديه بهدوء…
وهومازال مغلقا عينيه…
_
وجد تلك اليد تنزع عنه الضماده…
فتح عينيه رويدا..رويدا…
وجدها هي…أفاق وتذكر ما حدث…لا يعلم كيف حدث ذلك أو ما دفعه لصفعها…لكن ما شعر به انه كانت نيران تشب بجسده…
لا يعلم مصدرها..
_
اما الان يشعر بأنها انطفأت جميعا…
كانت أنهت فك ضمادته وجلبت المعقم وجلست تعقمها بهدوء مره أخري…وهو ينظر فقط لها بصمت…لم تشعر به…
يتأملها في صمت…
وأصابع يديه التي صفعتها..مازال أثرها علي خدها..وبعض الإفراز جسدياء الملتصقه بشفتيها…
قلبه يتقطع بصمت لما اصبح عليه..
فقط لا يعرف شيئا..
_
شئ غير طبيعي يحركه..
كيف أهانها وصفعها..وإصابةها..بدل المره..ألف مره…
كلما نظر بعينيها..تذكر تلك النظره الضائعه التي رمقته بها تلك الليله…
_
كان يمني نفسه أن يأتي ذلك اليوم..
وتضحك عيونها الباكيه له…
أما الان ماذا يفعل غير أن يبكيها هو…ماذا يفعل…
سيرحل ويتركها تعيش حياتها…يكفي أن تكون بخير..
قربها منه..يعني هلاكها..هذا ماأهداه له تفكيره…
سيبتعد عنها..لتحيا بسلام..
انتهت من تضميد يده ورفعت عينها له…تنظر هل مازال نائما…
_
فوجئت به ينظر لها بصمت وفي عينيه ألف اعتذار…
فجأه وجدت يده التي ضمدتها ومسحت إفراز جسديائها..
_
ترتفع لوجهها..يمسد خدها الذي صفعه ببطء…
قائلا ويده تمتد لشفتيها المتورمه اثر صفعته…
أنا اسف بصوت ضعيف…
مختنق..يكبت غصته..
بعد يديه..واستند عليهم بضعف لكي يجلس…
لم تتحرك ولم تساعده فقط تبادله نظرته بأخري
كتلك التي رأها من قبل..
مد يديه ناحيه يدها وسودها بهدوء..
_
أطاعته..كالمغيبه..
_
جلست علي مكان الراحة بجانبه…ولم تتحدث..
نظر لها بضعف قرأته بعينيه بوضوح..قائلا..
عايز أنام ياسيلا..
نفسي أرتاح…تعبااان..تعباان أوي…
لم تدري كيف فعلتها ولكنها أخذت رأسه بيديها ووضعتها علي صدرها بهدوء ويديها تمسد شعره بحنان كطفل صغير…
نطق بضعف متسبتيش ياسيلا…
خليكي جنبي…
♥♥♥♥
لم ترفض ولم تقبل فقط..
_
_
واستمرت في تحريك يدها علي شعره بهدوء..
شعرت بأنفاسه التي انتظمت وذهب في ثبات عميق…
أراحته علي الوساده وقامت لكي تذهب الا أنه تمسك بيديها كطفل صغير…
لم تستطع نزعها منه..فاقتربت ووضعت رأسها علي كتفه العريض..ذاهبه في نوم عميق..
تمني نفسهابأنها أخر مره…
وسترحل الي الابد…
♥♥♥♥♥♥♥♥
♥♥♥♥♥
♥♥♥