رواية بقلم خلود

#حياةالمعلم
الفصل الثاني والعشرون

قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح
………
بعد اسبوع

تجلس امام المراة بغرفتها فى منزل والدها والدها واه من والدها.. .. هنا عاشت مواقف وذكريات كانت تظنها ثروتها الان باتت تخنقها لا تعلم حتى الان كيف تجلس هنا ولا ماذا تفعل لاول مرة تشعر بقله الحيله حتى يوم خا …نها حمزة لم تشعر بذلك أذلك شعور خذ..لان الاهل والسند الكسرة التى ظنتها عاشتها يوم لا تساوى شيئا امام هذا الشعور تريد البكاء لا ليس البكاء تريد النوم لعل كل ذلك ينتهى وتعود الى البدايه لكن…….. وعند لكن ندرك مقدار العجز الذى نواجه
هى من ظنت انها قويه لكن اين القوة ويحدث فيها ذلك منذ تلك القنبله التى القتها امها بوجها منذ اسبوع والتى ظنتها للوهله الاولى مزحه او انها تحادث اختها لتكمل امها جملتها التى ترن باذنها حتى الان
“كتب كتابك الاسبوع الجاي ي حياة ”
كتب كتاب من؟ هى يا الهى كيف ذلك بالطبع ثارت غضبت لكن امها لم تكن تعرف اى معلومه اخرى هذا فقط ما اخبرها بيه والدها والدها واه من والدها باتت تتذكره بالكسرة التى تشعر بها الان بعد ان كان السند
نفضت افكارها عن والدها وعاودت تتذكر ما حدث فبعد الثروة التى اقامتها على امها وانتهاء الليله باسوء نهايه من بكاء ونحيب لتستيقظ مبكرا وما ظنت انها غفت حتى، فقط بمجرد طلوع النهار حتى ذهبت لوالدها لتفهم ما يحدث والدها الذى يريد ذبحها وهو مدرك لذلك لتتذكر ما حدث
flash back
كان يحيى ينام بسلام واخيرا ارتاح من المشاكل اخذ اجازة من العمل امس بمجرد معرفته بالحفله التى تقام فى منزل السيدة زينب فى العادة كان يكره تلك الحفله بشدة فبسببها كان يطرده والده من المنزل بحجه انها حفله فتيات ولكن هو يظل معهم لحمايتهم كأن اللصوص ستهجم على منزله ولاول تسعده بشدة إقامة تلك الحفله فهو ينام بسلام فى سريره ووالده مغتاظ لعدم وجود امنه قلبه لكن كيف ينام بسلام والده موجود اذ ايقظه مبكرا قبل شروق الشمس
“انت ي زفت قوم متقوم بقا بقرة نايمه ”
لكن يحيى لم يرد عليه ظل نائما
ليتأفف والده ثم يحضر كوب الماء ويفرغه كله عليه
ليفيق يحيى بفزع
“بغرق بغرق ”
محمد بهمس ” جاموسه بتغرق ” ثم اكمل بصوت عالى
“متقوم ي زفت هى وكاله من غير بواب نايم من بدرى وانا سايبك قوم شوف شغلك ”
ليرد يحيى وهو يمسح وجهه من الماء
“انا اجازة ي بابا النهارده” ثم امسك هاتفه” وبعدين الساعه سبعه الصبح هشتغل ايه دلوقتي”
ليعاود النوم بينما ينهره محمد
“قوم بقولك عايزك فى موضوع مهم ”
لينهض يحيى بغ..ضب مكتوم ويبتسم ابتسامه صفراء
“نعم ي بابا خير”
محمد بحيرة وهو يريه قميصين احدهم اسود والاخر ابيض
“رايك البس دا ولا دا ”
يحيى بعدم فهم ” نهون ”
“متركز معاى يلا بقولك دا ولا دا ”
“دا ولا دا لمؤاخذه بس احيه احيه ي ابو سوسو احيه مصحينى سبعه الصبح فى يوم اجازة وحيد بخده كل فين وفين وتقولى دا ولا دا”
االله وفيها ايه واكمل باستحقار له
“خلاص مش عايز من وشك حاجه انت اصلا مش بتفهم قوم اعملى فطار”
مش قايم
قوم ي زفت بقول
يحيى وهو ينهض” اف بقا مش عارف ايه دا وكانى مش ابنه حتى يوم الراحه الوحيد مستكتره عليا ”
ليرد محمد وهو يلحقه ” سامعك ي حيوان ”
قاطع حديثم ليجلس محمد مكانه ويامر يحيى بكل برود ان يفتح الباب ليجد حياة التى ازاحته وهى تنادى والده
“بابا ي بابا”
“حياة فى ايه يعنى جايه بدرى كده امك حصلها حاجه ولا ايه”
لكن حياة لم تجيب على اى من اسئلته هى هنا لتسال، لتسال بمحاولة تمالك اعصابها وعدم الغضب قد يكون الموضوع مجرد سوء فهم
“بابا اى الكلام اللى ماما بتقوله دا كتب كتاب مين اللى الاسبوع الجاى”
لم يرد محمد ادار ظهره له بينما يحيى استغرب من حديثها ليقول بمزاح محاولة تخفيف الامر الذى يشعر انه لن ينتهى على خير
” كتب كتاب ايه بس ي حياه اكيد ماما بتهزر ولا ايه ي بابا”
“مش كده ي بابا” سالت حياة بتامل
ليجيب محمد وهو يلتف لينظر لحياة بقوة
“لا مش هزار وكتب كتابك الاسبوع الجاي”
حياة بزهول وغضب ” مش هزار يعنى ايه الكلام دا ”
محمد ببرود “ايه اللى مش مفهوم فى كلامى فرحك الاسبوع الجاى ي عروسه هى امك بس استعجلت لما قالتلك”
حياة بزهول وغضب لا تصدق حتى الان ما يقول والدها
“استعجلت لا غلطانه فعلا وهو المفروض انا اعرف امتى بعد الفرح ولا ايه” واكملت برجاء ودموع تملأ وجهها ” بابا انت بتهزر صح ”
رد محمد ببرود وقوة ” هزار ايه اللى ماسكه فيه كلامى واضح كتب كتابك الاسبوع الجاي مفهوم”
حياة بغضب شديد ” لا مش مفهوم ”
محمد بترقب “يعنى ايه”
“يعنى انا مش موافقه ”
محمد ببرود “ومين قال ان موافقتك مهمه انا وافقت وخلاص ايه هتكسرى كلمتى ولا ايه”
حياة وهى تكاد تجن ” يعنى ايه خلاص، بابا انا اسفه انى هكسر كلمتك بس انا مش موافقه ”
وهمت تغادر ليوقفها والدها وهو يمسك يدها بشدة ويهتف بغضب جم
“ايه خلاص محدش قادر عليكى وكلامى مبقاش يمشى عليكى طبعا ما انت عايشه بعيد ومحدش قارد عليكى مش عاجبك كلامى تمشى وتسبينى بس معلش دا غلطى وهصححه وكلمتى هتتنفذ ي حياة وعايز اشوف هتعملى ايه ”
حياه بغضب “وانا مش موافقه ايه هو بالغصب ولا ايه”
“اه بالغصب ”
حياة بعند وغضب وصوت عالى “وانا مش هقبل بالظلم دا انا مش صغيرة على كده”
محمد بغضب اكبر وهو يصفعها “ايه هتكبرى على ابوكى ي حياة بس هستنى ايه ماخلاص مبقاش ليه كلمه عليكى بس كل دا هيتصلح دلوقتى”
وامسك يدها وهو يسحبها لغرفتها
“ورينى بقا هتكسرى كلمتى ازاى ”
بينما حياة تعترض بشدة وتحاول ان تفلت من والدها ليتدخل يحيى ويسحب حياة من والده وهو يحاول حل الامر
“اهدى ي بابا هتعمل ايه”
ليزيحه والده بغضب ويعيد امساك حياة التى تنهمر دموعها بصدمة مما يحدث
“ابعد وملكش دعوة ايه مش هقدر عليكم ولا ايه”
ليرد يحيى باستغراب لغضب والده ” هو فيه ايه ي بابا حصل ايه لكل دا هى معترضه ومش موافقه هتتجوز غصب ولا ايه ”
“انت مالك بتدخل ليه بناتى وانا حر وموافقتها متسواش عندى حاجه”
وسحب حياة وسط اعتراض يحيى وصدمتها لداخل الغرفه وهو يغلق الباب
“مش هتطلعى من هنا غير بعد كتب الكتاب ورينى بقا مين هيطلع من هنا”
ليحاول يحيى الاعتراض لكن محمد نهره بغضب
“ايه مش هعرف احكمكم ولا ايه خلاص كبرتوا عليا ابعد من وشى” وغادر لغرفته ليبقى يحيى مصدوم لا يعلم ماذا يفعل الان بينما نحيب حياة وصراخها يملا المكان
حياة من الداخل ببكاء وصراخ
” افتح ي بابا حرام عليك هتعمل فيه كده ليه ي بابا افتح ي بابا ومش هتجوز مش هتتجوز طلعونى من هنا حرام ”
ليقترب يحيى من الباب ويحاول تهديئتها
“اهدى ي حياة اكيد بابا حاجه مزعلاه شويه والدنيا هتهدى اهدى بس ماما هتيجى دلوقتى وهتهديه”
“اهدى ازاى ي يحيى انت مش سامع كلام بابا مش شايف حبسنى ازاى دا كانه مصدق انى جيت علشان يحبسنى دا حتى مدنيش فرصه اعترض ”
لم يعرف يحيى بما يجيبها حقا داخله احساس ان القادم سئ وبشده ليحاول مهاتفه امه لعله تحل الامر وبالفعل وصلت امه واخواته زمردة وتقى بعدها بقليل
لتدخل امه لوالده بينما بقى هو واخوته بالداخل
امنه بتعجب لما يحدث
“ايه ي محمد اللى عملته دا”
محمد ببرود ” عملت ايه ”
“حابس حياة ليه وطالما رافضه ليه تغصب عليها ”
محمد ببرود ” والله دا اللى لازم يتعمل ”
“يعنى ايه لازم محمد فى ايه فهمنى حصل ايه ومالك انت اول مره تقسى على حد منهم ”
“والله دا اللى عندى طالما مش عارفه تربى بناتك ”
امنه بغضب “بناتى دلوقتى بقوا بناتى وبعدين بناتى متربين احسن تربيه”
” لا مش متربين لما يكسروا كلمتى يبقى مش متربين”
” يعنى تحبسها دا الحل ”
“اه الحل ودا اللى عندى خروج مش هتخروج غير بعد كتب الكتاب”
امنه بغضب منه “وبنتى مش هتتجوز حد مش عايزاه ي محمد وهتخرج دلوقتى”
محمد بغضب وصوت عالى “ايه هتكسرى كلمتى ي امنه”
امنه بغضب شديد” ايوه ي محمد لما تظلم حد من ولادى لازم اكسر كلمتك ”
محمد بغضب شديد “وانا اللى يكسر كلمتى ميلزمنيش”
امنه بصدمه ” يعنى ايه ”
“يعنى انتى…..”
قاطعه دلوف يحيى وهو ياخذ امه المصدومه باحضانه ويقول بصدمه
“بابا انت هتقول ايه ”
امنه وهى تبتعد عن احضان يحيي وتقف امام محمد “سيبه ي يحيى يقولها قول ي محمد مستنى ايه ما خلاص هانت عليه العشرة ومتزعلش كده انا سيبهالك وماشيه”
ليهتف محمد بغضب
“ايه هو خلاص اي حد مش عاجبه كلامى هيمشى مش هتمشى ي امنه ورينى هتعملى ايه ”
امنه بعند وغضب” لا همشى ي محمد وكلامنا لما تعقل ”
محمد بغضب وانا قولت لا ي امنه
همشى ي محمد
محمد بغضب هو يرفع يده ويقترب من امنه ليصفعها “وانا قولت لا”
‏لكن يحيى تدخل لتنزل الصفعه على وجهه بدل امه بينما محمد لم يهتم بكل هذا فقط شد يحيى المصدوم من يده وترك امنه المصدومه هى الاخرى وخرج ليغلق الباب عليها ويقول بغضب جم وصوت عالى
‏”هتفضلى عندك كده زى بنتك لما اشوف هعرف احكمكم ولا ايه” واكمل بتحذير لهم جميعا” وعلى الله حد يفكر يفتحلهم وانت ي زفت تروح تجيب بنات اختك هنا لما نشوف هعرف امشي كلمتى عليكم ولا لا ”
‏كادت زمردة تعترض لكن محمد صاح بغضب اكبر
” ‏اللى هيدخل هيتحبس معاهم يلا على اواضكم ومحدش هيطلع فيكم من البيت شكلكم افتكرتوا انكم كبروتوا لا فوقوا ”
‏لتدخل زمردة وتقى منهارين من البكاء لداخل غرفتهم بينما غادر يحيى المنزل بغضب
‏ end flash back
‏وانتهى الاسبوع وحياة محبوسه لم يستطع احد اخراجها رغم محاولات زمردة ويحيى التى اكتشفها محمد وعوقبت زمردة على ذلك بينما طرد يحيى من المنزل بالنسبه لامها فهى الاخرى محبوسه ولم تراها حياة التى لم تكف عن الصراخ والبكاء لعل والدها يفتح الباب لكن لم ينفع ذلك فقد نهرها بشده ومنعها من روية صغيراتها ان لم توافق
‏تشعر بالخذلان والكسرة والالم وكل المشاعر السيئه لا تعرف ماذا تفعل بكاء وبكت صراخ وغضب وتكسير لما حولها وفعلت محاوله هروب لكن لم تنجح لاول مرة تشهد قسوة والدها لم تعرف كيف هانت عليه لا بل كيف هانوا عليه جميعا
‏فاقت من حزنها على دخول والدها ببرود ومعه الماذون لتمضى على ورقه اعدامها بينما الماذون يتاكد من موافقتها
‏حسنا هم يظنوا انها هكذا استسلمت لكن هم واهمون
‏ليامرها والده بالخروج لمقابلة زوجها الجديد او المجهول فهى لم تعلم حتى الان اى شئ عنه لكن ماذا يهم ذلك فى كل ما حدث لكنها تفاجات بذلك الذي يجلس باريحيه ويهتف بسعادة ما ان راها
‏”اهلا بالست مامى ”
‏……….
‏ نكمل يوم الحد بقا 😂😂😂
‏وطلع منك كل دا ي محمد 🤕😢
رايكم فى كل واحد ايه وخمنوا كده اللى بيحصل

مش برد على حد معلش والله امتحانات بقا

المهم ادعولى انحج بتفوق وامتياز ♥

استغفروا وادعولى بالهدايه
بقلمى خلود احمد
#حياةالمعلم
الفصل الثاني والعشرون

#حياةالمعلم
الفصل الثالث والعشرين

قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح 🤲🏻
…….
تفاجات حياة برؤايتها لهاشم الان والاغرب فى منزلها لكن لم تهتم لوجود قدر اهتمامها بمعرفه زوجها المفروض عليها من يكون فأخر ما يهمها فى حالتها الان هو هاشم لتتطلع للموجوديين تحاول معرفه من زوجها فهى حتى لم تنظر لاسمه طبعا بعد ان استبعدت هاشم نهائيا من كونه زوجها المجهول لم تشك اصلا للحظه انه يمكن ان يكون هاشم هو زوجها المفروض عليها لتجد محمد من الموجودين حسنا هو اكيد مستبعد فهو فى حكم خطيب صديقتها رغم رفض تلك الغبية لتقع عينها على مدير اختها لكنها استبعدته فعينه لم تترك اختها التى تقف على الجانب غاضبه مما يحدث وليس هى فقط فيحيى غاضب اكثر منها فهو ات اليوم رغم طرد والده له لكنه لم يستطيع ايقاف ذلك الزواج
اكملت حياة النظر للباقيين لتجد شابين متشابهين لكن مع ذلك يمكنها التفرقه بينهم لكن يبدو عليهم صغر السن لتستبعدهم حياة بالطبع المشكله الان اين هذا الزوج البغيض فلا يوجد احد اخر فعلى ما يبدو انهم لم يدعوا احد ليقاطع كل تلك التخبطات والتاملات التى استمرت دقيقه كان هاشم ينتظر ان فيها ان يرى صدمتها على معرفه انه اصبح زوجها لكن لم يجد نتيجه ليصيح بتلاعب
“مفاجاة مش كده ي مراتى العزيزة”
حياة بصدمه “نعم مرات مين”
هاشم ببراءة وهو يشير لنفسه “مراتى انا” ثم اكمل وهو يحادث والدها “انت مقولتلهاش ولا ايه ي عم محمد ينفع كده”
حياة باستهزاء “تخيل مقاليش تخيل ” واكملت بغضب “مقالش انى هتجوزك انت”
‏هاشم بعيظ” ومالى بقا معجبش ولا ايه”
تعجب ولا ما تعجبش انا مالي بيك اصلا
“مالك ونص الله مش مراتى ”
واكمل باستعلاء
” ‏عمتا انا مش هتكلم معاكى انا هسيب والدك يرد عليكى
ولا ايه ي عم محمد ”
ليرد محمد هذه المرة وهو ينهر حياة التى تتابع ما يحدث بزهول وصدمه وكان كل ذلك لا يعنيها
‏” اتكلمى مع جوزك كويس ي حياة احسلك ويلا علشان تروحى مع جوزك ”
‏حياة بجنون” برضوا بتقولى جوزك وبعدين اروح فين معاه ايه اللى بتقوله دا”
‏”اللى سمعتيه ولا على بيت جوزك ”
” ‏مش رايحه حته مش اتجوزت زى ما انت عايزة يبقى سيبونى فى حالى بقا ”
‏محمد بغضب وهو يقترب منها ليعنفها
‏”انا قولت هتروحى معاه شكلك لسه ما اتعلمتيش الادب ”
‏لكن اوقفه هاشم وهو يحاول حل المشكله
” ‏اهدي ي عم محمد ” وطلب من من زمردة ان تاخذ حياة للداخل فيكفى شجار مع والدها لا يريد ان تكبر المشكله
‏لتدخل حياة بغضب وزمردة وتقى يسحبانها للداخل بينما تتطالع هاشم بنظرات ان كانت تقتل لسقط صريعا
بينما خاطب هاشم محمد بهدوء ” ‏اهدى بس ي عمى كله بالهدوء حقها برضوا”
فى حين يتابع محمد صديقه واخوات هاشم ما يحدث بتعجب فهو لم يستوعبوا حتى الان انه تزوج والاسوء ان العروسه تبدوا رافضة الزواج حسنا هى بالفعل رافضه
……….
دخلت حياة مع زمردة والغيظ ياكلها مما يحدث بالخارج بل مما يحدث اصلا ايظنوها تحت امرهم تزوجى بهذا فتتزوج اذهبى معه فتذهب معه بالامر كلا لن تذهب ولتقام الدنيا لا يهم لم يعد يعنيها شئ وكيف اصلا تصبح زوجه ذلك الهمجى المغرور الا يكفى انه كان يتدخل فى حياتها من قبل اذن ماذا سيفعل الان وكيف ولماذا اصلا تجوزها فهل وافق على ان يتجوز من ترفض الزواج منه لم تتوقع منه ذلك لكن هى من تستحق بعد ان بدات تتغير نظرتها له لما وجدت به من شهامه ورجوله لكن ها هى حقيقته تعود لتظهر ذلك الهمجى البربرى ليزداد غضبها كلما تذكرت انها باتت زوجته ليقطع افكارها زمردة وهى تقول بتعقل غريب عليها
“انت لازم تروحى معاه ي حياة”
حياة بصدمه” نعم اروح مع مين انتى بتقولى ايه ”
زمردة بجديه “زى ما بقولك كده وقبل ما تقاطعينى اسمعى هقولك ايه انت عارفه بل متاكده انه بابا عامل كده علشان سبب وفى النهايه هتروحى يبقا ليه التعب والخناق”
حياة بتنهيده حزينه “المشكله انى عارفه انا مستغربه بابا ازاى اصلا يعمل كده بابا اللى عمره ما كان قاسي على حد فينا يعمل كده مش متخيله اصلا انى اتجوز تانى انتى عارفه انى اتعقدت خلاص من اللى حصلى لا وكمان اتجوز كده ومن هاشم ازاى يوافق يعمل كده بجد انا مصدومه فيه انتى متخيله انى بقيت مرات هاشم متخيله انه بقا جوزى ”
“والله هاشم او غيره انتى مشكلتلك مع اللى حصل ولا انه هاشم” واكملت زمردة وهى تغمز لها” بس انا حساكى كده هديتى شويه لما عرفتى انه العريس هاشم ”
حياة بصدمه وارتباك” انتى بتقولى ايه لا طبعا انا مش موافقه اصلا والجواز باطل ”
زمردة وهى تغمز لها “كدابه ي حياتى انتى موافقه من قبل حتى ما تعرفى انه هاشم ولما عرفتى انه هاشم وشك نور رغم انك متدايقه من اللى عمله هو وبابا”
حياة بانكار
“لا طبعا انتى بتقولي ايه” واكملت بتعقل “انا فعلا وافقت قبل ما اعرف انه هاشم حتى لو معترضه لانى عارفه انه بابا مش هياذينى اعتراضى على الاسلوب ” واكملت بحزن شديد “تخيلى بابا ضربنى وهو عمره وما مد ايده على حد فينا ومش متخيله انه هو وماما زعلانين وماما مش بطلع من اوضتهم بسببى بقا بابا يعمل كده”
“بس ما تفكرنيش دا كان اسبوع يلهوى عارفه لولا انى بنت ابوكى كان طردنى ذى يحيى كده بس اللى صدمنى قووى موقفه مع ماما فعلا عمرى ما اتخيلت انه امنه قلبه تهون عليه كده ”
“وتقوليلى فرحانه والنبى اسكوتى”
“ادينى سكت اهو بكره كله يبان المهم دلوقتى هتسمعى كلام بابا”
“بس”
“ما بسش اكيد ليه سبب وهيبان فبلاش العند”
“المشكله اني عارفه كل الكلام دا بس ازاى اقبل اللى حصل ولا اقبل واحد وافق يتجوز واحده مش موافقه عليه اصلا ازاى هقبل بدا لازم افهم ، حاسه انى كده مش هبقى انا فهمانى ”
” يبقى ايه بقا”
“ايه “حياة بحيرة
زمردة بمكر” مش محتاجه حيرة هتعملى زى ما بابا دايما بيقول لما التيار يبقى عالى نعمل ايه ”
ردت حياة وعيناها تلمع
“نهدى اللعب ولما يفتكروا اننا هدينا نوريهم ولاد محمد هيعملوا ايه ”
لتكمل زمردة بمكر يشبه محمد والدها
“واخد الحق صنعه واللى يجى علينا يتحمل نارنا”
لتتابع بضحكه شريرة’ تحبى احضر الشنطه ولا لسه”

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *