إسراء شويخ٣
اسراء : مش قادرة بجد تعبت
محمد: سلامة قلبك يا قلبي
اسراء بحزن : محمد بس ده كتير اوي كل حاجة جبتها غالية اوي
اخذ يدها و قبل باطنها يدها بقوة
محمد بهمس بين شف.تيه: بحبك اوي
بالنسبة له كان اليوم قصير جدا فعندما تكون معه يمضي الوقت كالريح اوصلها للبيت على مضض و سار ناحية بيته و هو يتنهد لانه على علم بما ينتظره
محمد لنفسه : لو كنت قابلتك قبل سنتين كان في حاجات كتير تعيرت يا حب عمري
دخل البيت و قبل أن يقفل الباب
سعاد : انت شرفت اهلا
ضغط على اسنانه و استدار لها بغيظ
محمد : اهلا يا حبيبتي تعبان و عايز انام
سعاد : تنام انت بتفضل طول اليوم برة و أول ما تشوف خلقتي عايز تنام
محمد : اووف عايزة ايه
سعاد : كنت فين طول اليوم
محمد : كنت بالشغل
سعاد : انا كنت بالشركة طول اليوم
محمد: خلصت شغل برة و سهرت مع اصحابي
سعاد : صحابك مين
محمد : خالد و سيف
سعاد : هات ارقامهم
محمد: انتي شاكة فيا
سعاد بصراخ : هات ارقامهم بقولك
أعطاها رقم خالد و قامت بالاتصال
خالد : ألو
سعاد : مرحبا يعطيك العافية
خالد : هلا مين
سعاد: انا مرات محمد سعاد
خالد : اهلا خير في حاجة
سعاد: كنت عايزة اسأل على محمد بس لأنه تأخر
خالد : محمد ده لسة كان من شويا معايا و مشي مالوش وقت اكيد شويا و حيوصل
سعاد: يعني هو كان معاك
خالد : ايوة سهرنا مع بعض و كان بيتكلم عنك انه مقصر في حقك حيخلص شويا مشاكل في الشغل و حيفسحك
سعاد بابتسامه : ميرسي اوي
أغلقت الهاتف و نظرت له بابتسامه
سعاد : انا أسفة
محمد و هو يكتم ضحكته : بتشكي فيا و بتتأسفي عادي
سعاد : انا من غيرتي عليك
محمد : انتي بتغاري هو انتي بتحسي اساسا
سعاد ؛ بتتكلم معايا كدة ليه
محمد : اهو كدة
_ مزعل بنت عمتك ليه ” قالها ابو محمد و هو يدخل البيت
مشى محمد ناحيته و قبل يده واحضتنه
سعاد : خالي حبيبي إنت الوحيد اللي حتجبلي حقي
محمد : هيا اشتكتلك
ابو محمد : لا بس انا عارفك و حفظك عملينلنا قهوة يا سعاد
أخذه من يده و جلس بجانبه
محمد : بابا انا
ابو محمد : اوعك تفكرني مش عارف قصتك مع البنت اللي ماشي معها قولت و ماله اهو يومين تهيصلك شويا و بعدها تخلع لكن تزعل بنت عمتك لا ده رقبتنا في ايدها
محمد: يا بابا اس…
تركه و ذهب لغرفته دون أن يسمع له و تركه يعض على اسنانه من غيظه
محمد : لو حخسر الدنيا كلها مش حخسرك يا اسراء
/////
ينتظرها أمام المدرسة بلهفة شديدة قلبه يبكي الما لانه السبب في حزنها و كسر قلبها ماذا يفعل كان الحل الوحيد امامه
خرجت من المدرسة و هيا تنظر إلى الارض و هي غير قادرة على المشي هبط من سيارته و وقف أمامها نظرت له ثم اخفضت عينيها و أكملت مشي ليمسك يدها و يمشي بها بهدوء فتح الباب و اجلسها في الكرسي الأمامي اقترب منها ليربط الحزام نظرت له لتريه حجم الألم في عينيها بسببه اغمض عينيه بعنف لتهبط دموعه
خالد : انا اسف
مريم: هه اسف اللي كسرته جوايا ما تصلحوش اسف
خالد : لا حتصلحه يا مريم ححطك في قلبي و على راسي و جوة عيوني لغاية ما تصفي و تسامحيني
مريم: اسامحك هو انت دوست على رجلي انا بكرهك يا خالد بكرهك
جلس في مقعدة و نظر لها بألم : مش سهل عليا اسيبك لغيري يا نور عيني
مشي بسيارته لا يعرف أين يذهب فقط يريدها بقربه لتعترض طريقهم سيارة
خالد : يا ابن ال &**؛
مريم : في ايه بيعملوا كدة ليه
جابر: فاكر بعد ما ق.تلت ابويا و سجنت اخويا حسيبك يا حضرة الضابط
اخرج سلاح و بدأ يطلق الن*ار عليهم
خالد : انزلي في الدواسة
مريم بصراخ : في ايه بيضربوا علينا نا*ر ليه
خالد : انزلي يا مريم انا مش مهم المهم تكوني كويسة
نزلت الدواسة حاول الهروب منهم و أعطى اشارة لفرقته ليتبعوها و بدأ تبادل إطلاق الن*ار و مريم تص.رخ
خالد : ان مت ابقي سامحيني يا مريم
شعرت بانقباض قلبها عندما شعرت انها ممكن ان تفقده وضعت وجهها بين كفيها تكتم شهقاتها و تدعي الله أن يحفظه
جابر : اهربوا جاب النجدة ابن &**&
خالد : انتي كويسة
هزت راسها بالايجاب