إسراء شويخ ٢

مريم : مش عيب لما تكون باشا و متح.رش انا حسجنك
خالد و هو يتصدى لضرباتها و يضحك : ما قولتلك موافق انسجن بس اكون انسجنت بحاجة كبيرة
مريم : حاجة ايه
خالد : ا# مثلا
لتفتح عينها بذهول من كلمته لينتهز الفرصة و يمسك بيديها و يلزقها بالحائط بدأ يتأمل بها عن قرب ليقسم انه سمع دقات قلبه من شدة سرعتها و قوتها و تأثيرها الجنوني عليه
مريم و هي تبتلع ريقها : حاتعمل ايه يا باشا انا كنت بهزر و الله مش حاعمل محضر و لا حاجة بس خليني امشي و الن…..
لينق.ض على حبات الكرز بشف.تيها يلته.مهم بشغف شديد قب.لة متمكنة لأقصى درجة حتى سألت د.ماء شف.تيها تركها بصعوبة بعدما شعر ارتخاء جسدها و انها على وشك الإغماء

وضع جبهته على جبهتها يستمتع بحركاتها من تأثير قبل.ته
تركها على مضض لتبدا باستعادة وعيها و تل.كمه بوجهه و أسفل بطنه منطقة جعلته يقفز كالمجنون من شدة ألمه فتحت الباب و هربت بأقصى سرعة
خالد و هو يتألم : و ديني منا سيبك بعد ما دوقت طعم شفا.يفك خلاص بقى ادمان
/////
بعد أن قضوا أجمل أيامهم و اعادها إلى البيت على مضض با يريد ان يتركها
محمد : أجمل يوم في حياتي

اسراء : و انا كمان
محمد : اسراء انا عايز اعمل حاجة بس خايف تزعلي
اسراء : حاجة ايه
محمد : الفلوس دي هيا اللي قولت عليها لمرات ابوكي و انتي لازم تاخديها
اسراء بحزن : انا مش حاخد حاجة
وضع وجهها ببن كفيه و بدا يتكلم بصوت حنون جدا
محمد : و الله العظيم عارف انك اخر حاجة تفكري فيها الفلوس بس لو الفلوس حتخليها تعاملك كويس انا مستعد اتنازل ليها عن كل فلوسي و لا تخلي دمعة تنزل منك
اسراء : ربنا ما يحرمني منك يا ضي عيني

محمد ؛ ولا منك ي سوسة قلبي و اذا ليا عندك خاطر حتاخديها
اخدتها على مضض و قب.لته بجانب شفت.يه و نزلت بسرعة تنهد بعشق و رجع براسه على الكرسي اغمض عينيه
محمد : انا حعمل المستحيل عشان تكوني معايا على طول و احس باللي انا حاسه عمري كله انا بحبك اوي اوي
دخلت المنزل و قلبها يكاد يقفز من صدرها و يعود له يأبى ان يتركه
هالة : انتي شرفتي ما بدري يا اختي
اسراء : انا ما كنتش عايزة اتأخر بس انتي اللي وافقتي
و قبل أن تهزئها أعطتها ظرف الفلوس لتفتحه هالة بذهول و سعادة كبيرة و لكن اسراء تفاجأت لان المبلغ كبير جدا
هالة : يا حبيبتي ده انتي قمرة يا بت كل دي فلوس شكلهم مبسوطين منك يا بت يا اسراء خلاص انتي تدخلي تغيري هدومك ححضرلك الاكل و ادخلهولك و تنامي ترتاحي عشان تكوني مية مية في الشغل
اسراء بحزن : حاضر يا خالتي
هالة : ده انتي اللي خالتي و عمتي يا بت
دخلت غرفتها و أمسكت هاتفها تتصل عليه و قبل أن تكمل الرنة الأولى كان قد أجاب
محمد : و الله العظيم وحشتيني
اسراء بحزن : ليه كل الفلوس دي يا محمد
محمد بعشق شديد : انتي عندي اغلى من فلوس الدنيا كلها اللحظة جمبك بس بفلوس الكون كله
اسراء : بس انا …
محمد : بس طمنيني هيا عاملتك ازاي بعد ما خدتها

اسراء : دي راحت تحضرلي الاكل و مصممة اني ارتاح و انام عشان اصحى رايقة
محمد بسعادة : يسس الحمد لله
اسراء : بس انا مش حاخد منك فلوس تاني يا محمد مستحيل
محمد : فلوس ايه دي االي تيجي جمب سعادتك يا مجنونة اعتبريها من مهرك
اسراء بخجل : مهري
محمد : انا حاتجوزك و قريب اوي كمان انا خلاص ما اقدرش اعيش من غيرك
////
استيقظت نشيطة و سعيدة جدا و هي بالأساس لم تنم بانتظار أن تذهب إلى الجامعة ارتدت دريس طويل باللون الزيتي و حزام دهبي و حذاء دهبي تركت شعرها منسدلا ووضعت مشبك صغير يضمه قليلا وضعت القليل من المكياج جعلها جميلة جدا و خرجت لتذهب الجامعة برفقة سارة

منى ؛ يووووه و الله اروح و اسيبك
سارة : اه يا عم من لقى احبابه بس ايه يا بت الحلاوة دي صحتك جت مع المرض و لا ايه
منى : بجد شكلي حلو
سارة : اوي ده سيف عقله حيطير النهاردة
منى : طيب امشي و بلاها لذاذة
دخلت المحاضرة عينيها على الباب تنتظر دخوله ليدخل بهييته و حضوره الطاغي لم يقفل الباب عينيها تبحث عنها في كل اتجاه حتى شاهدها تنهد بارتياح و قفل الباب
سيف بابتسامه : السلام عليكم ازيكم يلا نبدأ المحاضرة القاعة النهاردة منورة اوي
اخفضت رأسها بخجل ثم عادت تنظر له و هو يشرح و كلما تتلاقى عينهما يتلعثم بالكلام فتضع يدها على فمها تكتم ضحكتها أمسكت هاتفها لترسل شيئا ما

سيف : البنت اللي ماسكة تلفونها
منى بتوتر : ايوة يا دكتور
سيف: انتي عارفة انه ممنوع التلفون و لا لا
منى : أسفة بس كنت بشوف الساعة
سيف ؛ طيب كنت بقول ايه
لتقول له ماذا قال بالحرف و شرحته أيضا تحت ذهوله من شدة تركيزها
سيف : احم تمام اقعدي و ياريت ما تكررهاش
لقد تعمد أن يوقفها حتى يراها و يسمع صوتها جلست و غمزت له ليرتبك ارتباك واضح أدار ظهره ليستعيد اعصابه
سيف : مش حينفع كدة بتتعمدي تشتتيني يا منى بس كوني قدها بقى

انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب بالخروج بدأ يجمع أغراضه و يرفع عينيه ينظر لها من حين لآخر تركتها سارة و ذهبت في الكافتريا بعد أن فهمت انها تريد ان تتكلم معه تظاهرت بانها تكتب شيئا ما ليمشي في الممر باتجاها و قلبه يخفق بقوة شعرت باقترابه و برائحته التي زادت و بدأت تتوتر بشدة
سيف : شوفتي آخرة اللي ما بسمع الكلام
منى : مش فاهمة
سيف : مش لو جيتي ركبتي معايا من الاول ما كنتيش مرضتي
منى : الحمد لله نصيبي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *